ثقافة

رحيل مختلف

بقلم :فتنه الخماش

حبيبتي فاتنة جميلة الوجه والقوام
ملكت فؤادي واستوطنت بين أنفاسي وإحساسي أتيت لرؤيتها
ثم ….ضاعت الكلمات …
ومرت صور وخيالات ….
كيف كان هذا الحب والأمنيات !!
كيف كنا نتنشق الهواء ونخرجه حبا خالصا !!
كيف كنا نخطط لأدق التفاصيل ونحن نعيش في عالم سحري آخاذ !!
كل لقاء يحمل بصمة مختلفة ، كأننا في بستان مليئ بالأزهار البديعة ، ولكل لقاء زهرته المتفردة !!!
كم ترن في أذني كلماتك عندما تهمسين مثل النسيم أتحبني وتعدني بأن لاتتركني لأي سبب كان !!!
كان الكون كله مسرحًا لنا …
نسطر فيه أجمل قصص الحب وأصدقها ..
ونبني لأنفسنا صروحًا من قصور أساسها العشق …
وفجأة انهار  كل شيء  !!!!
وتوقف الوقت لبرهة وكأنه دهرا كاملا
ذبل كل شيء حولنا  وتلونت الدنيا بألوان الخريف
اريد ان اصرخ  أريد ان اهرب من واقع لم اكن انتظره
فقدت صوتي  وعباراتي نسيت نفسي وجلست على الرصيف امام دارها  انتظر ماذا لا أعلم
اودع روحي ام أنني اودعها !!
بعد أن استسلمت للنهايات بعد ان مر شريط العشق واجمل اللحظات
هيا اخرجي من دارك  اريد ان اضع شوقي بين يديك وأريد احتضان العمر معك هيا يا حبيبتي

اتيت لرؤيتك  لم اكن أعلم  ان هناك رحيل غير الموت لم اكن أعلم  أنني أتيت لأزفك عروسا لغيري

شعبان توكل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى