
صلالة- ريحاب أبوزيد
شهد مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة فعاليات اللقاء التعريفي بالأولمبياد الخاص العماني، والذي أُقيم بالتعاون مع اللجنة العمانية لحقوق الإنسان، تحت رعاية الشيخ هيثم بن سالم بن علي الغريبي نائب والي ولاية ثمريت وبحضور الكثير من المهتمين ليجسد الحدث نموذجًا عمليًا للشراكات المؤسسية الموجهة نحو تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم المجتمعي.
تضمن برنامج اللقاء الذي قدمه الطالب معمر الحضري بحضوره الاعلامي اللافت وبمهارة عالية في تقديم فقرات الحفل العديد من الفقرات والكلمات الرئيسية التي أثرت أعمال الملتقى وسلطت الضوء على الأبعاد التنموية والحقوقية بدأت بعرض قدمته الأستاذة عائشة بنت عمر بن حسن العيدروس عرضًا تعريفيًا متكاملًا عن الأولمبياد الخاص العماني تناولت فيه أهدافه الاستراتيجيةورسالته الإنسانية، وأبرز الإنجازات التي أسهمت في توفير بيئة رياضية دامجة تضمن مشاركة فاعلة لأصحاب الهمم وتمكينهم في المجتمع.
ثم عرضت اللجنة العمانية لحقوق الإنسان متمثلة في الفاضل أحمد بن ناصر الراشدي أمين الأمانة الفنية باللجنة العمانية لحقوق الإنسان و بمشاركة الفاضل سالم بن خلفان الروشدي رئيس قسم الإعلام باللجنة منظومة الحقوق المكفولة للأشخاص ذوي الإعاقة مع التأكيد على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي وتكريس مبادئ العدالة والمساواة، وتفعيل الأطر التشغيلية الداعمة لهذه الفئة.
و قدمت اللجنة العمانية لحقوق الإنسان ضمن مشاركتها المعرفية مجموعة متكاملة من الكتيبات والإصدارات التوعوية في مختلف المجالات الحقوقية، لتزويد الحضور بمرجعيات معرفية تعزز ثقافة الحقوق والواجبات في المجتمع.
كما تضمن اللقاء عرض قصة نجاح ملهمة لإحدى الأمهات، جسدت من خلالها رحلة صبر وكفاح وتغلبٍ على التحديات الطبية ونظرة المجتمع، لتصنع من الإصرار جسرًا نحو النجاح ومن الأمل واقعًا يُحتذى به.
وصاحب اللقاء معرضًا تشكيليًا مصاحبًا للبطل حسن بن عمر بن حسن العيدروس، عرض فيه مجموعة من أعماله الإبداعية باستخدام الألوان الخشبية، والتي جسدت حسًا فنيًا راقيًا ولمسات جمالية أثارت إعجاب الحضور، مؤكدةً أن الإبداع يزدهر بالإرادة والدعم.
اختُتمت الفعالية بتكريم الداعمين والمشاركين وتوزيع الشهادات التقديرية، إلى جانب تقديم دروعا تذكاريا لراعي المناسبة وللأولمبياد الخاص العماني تقديرًا للجهود المشتركة والرعاية الكريمة، في مشهد يعبر عن الامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث.
وأكد اللقاء أن تكاتف الجهود بين المؤسسات الرياضية والحقوقية يشكل عنصرًا أساسيًا في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، يكفل لكل فرد فيه مكانه الطبيعي وحقه في المشاركة الفاعلة، ويعيد صياغة مفهوم الإعاقة من تحدٍ إلى طاقة قادرة على صناعة التميز حيث أبرزت الفعالية طاقات شبابية واعدة ساهمت في تنظيم وإثراء المضمون الإنساني للحدث.







