
د.نوف الرويسان.الرياض
مع إشراقة شمس يوم الثالث والعشرين من سبتمبر، تتجدد في قلوب السعوديين ذكرى عزيزة ومناسبة وطنية عظيمة، هي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية. هذا العام، نحتفل بالذكرى السادسة والتسعين لتوحيد هذا الكيان الشامخ على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه. إنه يوم نستلهم فيه عظمة الماضي، ونستشرف فيه مستقبلًا مشرقًا، ونحتفي فيه بمسيرة وطن قادته العزيمة والإصرار نحو التقدم والازدهار.
اليوم الوطني 96 ليس مجرد احتفال بتاريخ، بل هو تجديد للعهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، وتأكيد على التلاحم الفريد بين الشعب والقيادة. نستذكر في هذا اليوم التضحيات الجسام التي بُذلت لبناء هذا الوطن، والجهود المتواصلة التي بذلتها الأجيال المتعاقبة للحفاظ على وحدته ورفعته. إنها مناسبة للتعبير عن الفخر بالانتماء إلى هذه الأرض الطاهرة، التي شهدت تحولات كبرى ونهضة شاملة في كافة المجالات، بفضل رؤية حكيمة وعمل دؤوب.
والمملكة العربية السعودية اليوم، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، تمضي بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية 2030 الطموحة. هذه الرؤية التي تهدف إلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا، تنوعًا اقتصاديًا، وازدهارًا اجتماعيًا. في هذا اليوم المجيد، نرفع رؤوسنا فخرًا بما تحقق، ونتطلع بثقة وأمل إلى مزيد من الإنجازات التي ترسخ مكانة المملكة كقوة إقليمية وعالمية مؤثرة، مع الحفاظ على قيمها الأصيلة وتراثها العريق.




