
بقلم : ديمة الشريف
المال كنز وثروة الإنسان التي يتعب لجمعها منذ زمن فهي تذهب أرزاق للبشر فلا تفرح بجمعها فهي زكاة لك كل عام وإذا فارقت الحياة ورث لورثتك من بعدك .
إن حقوق الناس من أهم أمور الحياة التي يجب الحفاظ عليها ويتم إيداع المبالغ المالية المستحقة لكل دفعه للذين يعملون في هذه المنشأة عبر الحسابات البنكية الخاصة بهم .
ليس كل صاحب عمل أمين على حقوق الناس ويجب مراقبته لحماية حقوق الناس .
فلا تتأخر رواتب الآخرين فهم بأمس الحاجة للريال الذي تتأخر في إخراجه لهم .
من شيم المسلمين الكرم
فإذا لديك سائق أو عاملة منزلية فأنت مكفل في كسوة في العيد لهم فأنت تجمع بين أجر الصدقة وإدخال السرور على قلوبهم وقلوب أهاليهم وتقديم هدايا لأهاليهم للذكرى .
فحافظوا على حقوق الآخرين دون نقص أو تهاون فيها .
يجب عليك اعط الأجير حقه من ابسط حقوقة المادية وذلك نظيراً لعمله وإخلاصه فيه .
إعطاء الموظفين والموظفات عيدية مع الراتب قبل رمضان تفرح فيه قلب وقلوب الآخرين .
فلا تأخر مال الناس وساعدهم في الحصول على الترقيات والمناصب العليا .
عليك احذر من سلب مال أحد .
فلا تخلي حق احد عندك حتى لو كان ريال واحدة .
فقط صفوا حساباتكم المادية مع غيركم اجعل الرصيد في حقوق الغير لا شيء .
كل الحقوق عادت إلى أهلها في الوقت المناسب لها .
عاد السلام للعالم .
انطفأت نيران الحسد من قلوب الآخرين .
اليد الكريمة تعطي بلا حدود .
ضع مبلغ من زكاة مالك وزعها على العمال والفقراء والمحتاجين لعل المبلغ الذي تدفعه عنك يقضي حاجة إنسان آخر .