
د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
تشهد بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، توهجاً لافتاً للمنتخبات الإفريقية التي باتت على مشارف تسجيل حضور تاريخي في دور الـ 32، حيث تشير الحسابات الختامية لدور المجموعات إلى إمكانية بلوغ تمثيل القارة السمراء نسبة مذهلة تصل إلى 28% من إجمالي فرق الدور الإقصائي الأول.
وفي الوقت الذي تُسدل فيه الستار على منافسات الدور الأول، تترقب الجماهير حسم المقاعد الأربعة الأخيرة، وسط أداء إفريقي قوي جعل منتخبات القارة محط الأنظار.
وبنظرة سريعة على الخريطة الحالية للمتأهلين، نجد أن إفريقيا حققت قفزة نوعية في عدد مقاعدها المضمونة، حيث ضمنت 7 منتخبات تواجدها رسمياً، مع فرص قائمة لرفع الحصيلة إلى 9 منتخبات، مما يمنحها الأفضلية في نسب النجاح بين القارات المشاركة.
خريطة التأهل وتوزيع القوى
على صعيد آخر، لا تزال القارة الأوروبية تحافظ على ثقلها بحضور 11 منتخباً ضمن المتأهلين، مع احتمالية صعود منتخبين إضافيين، في حين تسير منتخبات أمريكا الجنوبية بخطى ثابتة بعد تأمين 5 مقاعد من أصل 6، مع خروج أوروجواي رسمياً.
أما على الصعيد الآسيوي، فتواجه المنتخبات تحديات كبيرة ومشاركة مخيبة للآمال، حيث اقتصر الحضور على منتخبين فقط، مع تلاشي فرص الكثير من الفرق بعد نتائج لم ترقَ لطموحات جماهيرها.
وفيما يخص أمريكا الشمالية، فقد ضمنت 3 منتخبات تأهلها، بينما ودعت نيوزيلندا المنافسات ممثلةً عن أوقيانوسيا، لتنتهي رحلة القارة في البطولة مبكراً.
وتتجه الأنظار الآن نحو اللحظات الحاسمة في مباريات فجر الأحد، التي ستضع النقاط على الحروف لتكتمل ملامح المشهد الإقصائي في البطولة التي شهدت توسيعاً تاريخياً في عدد المنتخبات، مما فتح الباب أمام حسابات معقدة ومثيرة في طريق البحث عن اللقب العالمي.






