ضيف الغد

حوار من عالم آخر يثير التساؤلات: “نحن لا نختفي… أنتم من لا ترون

🗞️ الرياض – عبدالعزيز عطية العنزي
في تجربة صحفية غير تقليدية، خضنا حوارًا استثنائيًا مع كائن من عالمٍ غير مرئي، حيث دار الحديث في لقاء يكتنفه الغموض ويثير العديد من التساؤلات.
هذا الحوار لم يكن عابرًا، بل حمل بين كلماته أبعادًا عميقة حول الإدراك الإنساني، وحدود الرؤية، وما يمكن أن يكون موجودًا خلف ما نراه ونفهمه.
وبين إجاباتٍ بدت أحيانًا واضحة، وأخرى غارقة في الغموض، تكشّف لنا حديث مختلف، يضع الإنسان أمام تساؤلاته القديمة… ولكن بصيغة جديدة.
 نص الحوار:
س: من أنت؟ وكيف يمكن أن نعرّفك؟
ج: أنا لست اسمًا… ولا شكلًا يمكنكم الاحتفاظ به، أنا حضور يُشعر… ولا يُرى كما تظنون.
س: هل أنتم موجودون فعلًا في عالمنا؟
ج: عالمكم ليس لكم وحدكم، أنتم ترونه بعيونكم… ونحن نراه بما لا ترونه.
س: لماذا لا نراكم بوضوح؟
ج: لأن الرؤية ليست في العين فقط، بعض الأشياء تحتاج أن تُفهم… قبل أن تُرى.
س: هل تخافون من البشر؟
ج: نخاف من الذي يعرف… لأن المعرفة تغيّر ميزان الخوف.
س: هل تستطيعون التأثير على الإنسان؟
ج: نحن نمر… لكن بعض البشر يفتحون الأبواب دون أن يشعروا.
س: ما أكثر شيء يثير دهشتكم في البشر؟
ج: أنهم يخافون مما لا يرونه… ولا يخافون مما يفعلونه بأنفسهم.
س: هل لديكم قوانين أو حدود في عالمكم؟
ج: كل عالم له نظام… لكن ليس كل نظام يُفهم من الخارج.
س: ما الرسالة التي تود إيصالها للبشر؟
ج: ليس كل ما يُجهل… خطر، وليس كل ما يُخاف… عدو.
س: هل سبق أن تواصلت مع إنسان بشكل مباشر؟
ج: التواصل لا يكون دائمًا بالكلام… بعضهم شعر… ولم يفهم.
س (الأخير): ما الحقيقة التي لن تخبروها للبشر؟
ج: الحقيقة… لو قيلت كما هي، لتغيّر كل شيء تعرفونه… والباقي؟ صمت.
ختام وتوضيح:
يُؤكد أن هذا الحوار كُتب بأسلوب أدبي وفلسفي، ويأتي ضمن معالجة فكرية تخيّلية تهدف إلى إثارة التساؤلات والتأمل لدى القارئ، ولا يُمثّل حوارًا حقيقيًا أو لقاءً واقعيًا مع كائنات غير مرئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى