مقالات وشعر

رايات المجد وشواهد الاستقلال: رسالة اعتزاز بمناسبة يوم العلم الأردني

​بقلم: سعادة العقيد الركن سالم بن مهنا الشكيلي
الملحق العسكري بسفارة سلطنة عمان

عَمان – بسام العريان

​بينما ترفرف رايات المجد في سماء الأردن الأشم، معلنةً الاحتفاء بـ “يوم العلم”؛ ذلك الرمز الغالي الذي يختزل حكاية وطنٍ شُيّد بالجهد والعزم، ومستشرفين بزوغ فجر العقد الثامن من الاستقلال المجيد؛ يطيب لي أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والشعب الأردني الأبي.
​إن الأيام التي تفصلنا بين “يوم العلم” وعيد الاستقلال الثمانين، تمضي محملةً بعبق التاريخ المشرق، ومجسدةً مسيرة ثمانية عقود من البناء والتطوير والتحديث. ويبقى يوم العلم وذكرى الاستقلال في المملكة الهاشمية رمزين للعزة العربية والمنعة العسكرية المشرفة، التي رسخت دعائمها القيادة الهاشمية الحكيمة عبر الأجيال.
​وفي إطار الروابط الأخوية المتجذرة بين سلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية، أثبتت القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) طوال مسيرتها أنها مدرسة في الاحترافية العسكرية، ويشهد العالم يوماً بعد يوم على سرعة تطورها النوعي وجاهزية “رفاق السلاح” في الأردن الحبيب، الذين يقفون جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قوات السلطان المسلحة في تبادل الخبرات وشتى المعارف العسكرية.
​إن هذه العلاقة العسكرية الرصينة تستند إلى أسس صلبة وقواعد راسخة، يواصل تعزيزها وتطويرها اليوم جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وأخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظهما الله ورعاهما- حيث تتجلى هذه الروابط في أبهى صورها عبر التعاون الأكاديمي والتدريبي، والتنسيق الأمني والدفاعي، والدبلوماسية العسكرية الفاعلة.
​إننا في الملحقية العسكرية بسفارة سلطنة عُمان، نجدد التهنئة والمباركة لمقام جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين، وإلى “نشامى” الشعب الأردني وكافة منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن.
​سائلين المولى عز وجل أن يديم على المملكة الأردنية الهاشمية نعمة الأمن والرخاء، وأن تظل قلعةً للصمود ومنارةً للعلم والمعرفة. حفظ الله البلدين الشقيقين، وكل عام والجميع بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى