الأخبار الرياضية

رونالدو… يشغل الإعلام المتعصّب حتى وهو يلعب في وطنه البرتغال

بقلم:عبدالعزيز عطيه 

 

لا يزال النجم العالمي كريستيانو رونالدو ظاهرة إعلامية قبل أن يكون مجرد لاعب كرة قدم. ففي وطنه البرتغال، يشغل رونالدو الإعلاميين المتعصّبين منذ بداياته مع سبورتنغ لشبونة، وما زالت عدساتهم تلاحقه في كل عودة أو ظهور، وكأن وجوده نفسه يُعيد إشعال منافسات قديمة لا تهدأ.

 

لكن اللافت أن هذا الجدل لم يتوقف عند حدود البرتغال فقط، بل اشتعل بصورة أكبر في السعودية بعد انضمامه إلى نادي النصر. فمنذ وصوله إلى الرياض، أصبحت كرة القدم السعودية تحت مجهر العالم، وأصبح الإعلام المحلي يعيش حالة من الحركة الدائمة: نقاشات، تحليلات، انتقادات، ومقارنات لا تنتهي.

 

وجود رونالدو في الدوري السعودي فتح باباً جديداً للجدل، إذ بات أي تصريح له، أو حركة، أو احتفال بهدف، موضوعاً لآراء متضاربة بين الإعلاميين المتعصّبين. البعض يحتفي به كإضافة تاريخية رفعت من قيمة الدوري، والبعض الآخر يتعامل مع نجاحاته كأنها تهديد لأندية منافسة، وكل فريق يرى رونالدو بعين انتمائه.

 

ورغم كل ذلك—سواء في البرتغال أو السعودية—يظل رونالدو أكبر من الجدل نفسه، وأكبر من التعصّب المحيط باسمه. فهو لاعب صنع تاريخاً من الذهب، ورفع اسم البرتغال في العالم، وجعل من الدوري السعودي علامة بارزة على خريطة كرة القدم الحديثة.

 

وفي النهاية… يبقى كريستيانو رونالدو نجماً يحرّك الإعلام، ويشغل المتعصبين قبل المتابعين، في وطنه البرتغال، وخصوصاً في السعودية التي أصبحت جزءاً جديداً من رحلته الأسطورية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى