
منى الظفيري – الرياض
استعرضت الأستاذة سارة الزعبي، الممثل النظامي لمنشأة بصمة أمان للأمن السيبراني، دور التوعية في تعزيز الأمن الرقمي وكيفية حماية الأفراد والشركات من المخاطر المتزايدة، مبينة أهمية التوعية المستمرة كخط دفاع أساسي لحماية المجتمع من التهديدات السيبرانية، خصوصاً في عصر يزداد فيه الاعتماد على التكنولوجيا والأنظمة الرقمية
وقالت الزعبي أن المجتمعات اليوم تواجه مجموعة من التحديات نتيجة تزايد الجرائم السيبرانية، حيث أصبح الاحتيال الإلكتروني جزءًا من الحياة اليومية تقول الزعبي: “المحتالون يستخدمون أساليب متطورة مثل الهندسة الاجتماعية والتقنيات الحديثة لكسب ثقة الضحايا”.
تعتبر التوعية المستمرة أداة حيوية لمواجهة هذه التحديات. وتضيف الزعبي: “من خلال التعليم والتثقيف، يمكن للأفراد التعرف على علامات الاحتيال واتخاذ القرارات الصحيحة لحماية أنفسهم”.
وتشير الزعبي إلى أن التوعية يجب أن تشمل مختلف الفئات العمرية والمهنية من خلال ورش العمل، والندوات، والبرامج التعليمية، ويمكن تعزيز الوعي حول الجرائم السيبرانية، والتواصل مع المجتمع من خلال حملات توعوية يسهم في نشر المعرفة حول كيفية التعامل مع التهديدات.
تستخدم منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية كوسيلة فعالة لنشر الوعي “يمكننا استخدام التكنولوجيا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وتقديم المعلومات بطرق جذابة وسهلة الفهم”، تضيف الزعبي.
وتعتبر الزعبي التوعية مسؤولية مشتركة بين الأفراد والجهات الحكومية والشركات حيث يجب على الجميع أن يلعبوا دورًا في تعزيز الأمن الرقمي، فكلما زادت المعرفة في المجتمع، زادت فرص الحماية.
وتظل التوعية المستمرة عنصرًا أساسيًا في حماية المجتمع من التهديدات الرقمية من خلال الجهود المبذولة من قبل بصمة أمان بقيادة سارة الزعبي، يمكن تعزيز الأمن الرقمي وتحقيق بيئة آمنة للجميع إن الاستثمار في التعليم والتثقيف هو استثمار في مستقبل آمن ومزدهر.






