
بقلم: د. نوف الرويسان، الرياض
في قلب الخليج النابض، حيث تتعانق الأصالة العريقة مع إشراقة الحاضر المتجدد، وحيث تروي الأرض حكاياتٍ خالدةً صنعت هوية أمة، ينطلق “ملتقى الخليج يحكي… حكاية وطن”. هذا الملتقى هو مساحة حيوية نابضة بالتراث العميق والثقافة الغنية والإنجازات المتتالية.
يجمع دول الخليج في حكاية واحدة متكاملة، مستحضرين معًا عبق الماضي العريق ، ومستعرضين ملامح الحاضر المزدهر، ومستشرفين مستقبلًا واعدًا يزهو بالطموح.
الملتقى تحت إشراف وتنفيذ المديرة القديرة الاستاذة نهلة سلامة الحربي، قائدة فريق بذرة العطاء بالتعاون المثمر مع وقف غادة أمل وشفاء أ. محمود عبد الجواد
يفتح الملتقى أبوابه مشرقة ليروي قصصًا تفيض بالفخر من السعودية إلى الكويت إلى سلطنة عُمان العريقة، وقطر الشقيقة فلكل وطن من هذه الأوطان حكاية فريدة، ولكل شعب إرث ثقافي عظيم، ولكل تراث تفاصيل تحكي عن مجدٍ ممتد عبر الأزمان وجذورٍ راسخة في عمق التاريخ. كلها تجتمع تحت شعار “الخليج يحكي… حكاية وطن”، حكايةٌ نرويها بفخر عظيم، ونعيش تفاصيلها باعتزاز عميق،
ونحفظها ككنز ثمين للأجيال القادمة.
يأتي الملتقى في أجواء ساحرة تجمع الأصالة بالحاضر، بمشاركة نخبة من المتحدثين المرموقين من دول مجلس التعاون الخليجي، في لقاءات ثقافية وتراثية شيقة تستحضر تاريخ المنطقة العريق وهويتها الأصيلة، وتسلط الضوء على منجزاتها الحالية وتطلعاتها المستقبلية الطموحة. على مدى ستة أيام، بواقع يومي الاثنين والثلاثاء، ولمدة ساعة ونصف عبر منصة “زوم” الافتراضية
المشاركين في ملتقى الخليج يحكي حكاية وطن وتراث :
م.طلال الشرهان من السعودية
أ.هدى المطيري من دولة الكويت
د.أمينة الصارخي من سلطنة عمان
د. درع الدوسري من قطر
خولة البوسميط من البحرين
د.سالم الكتبي من الامارات العربية المتحدة
يقدم متحدث من كل دولة خليجية حكايات وطنية عن وطنة وثقافة آسرة، تعكس التنوع الفريد للإرث الخليجي وعمق الروابط الأخوية بين شعوبه. ليصبح الملتقى بذلك مساحة ثرية للحوار البناء والتعريف الشامل بالتراث والثقافة والهوية الوطنية، وتعزيز التواصل الفعال وتبادل المعرفة القيمة بين أبناء المنطقة. إنه حقًا حكايةُ وطنٍ تُروى، وتراثٌ يُحفظ بعناية، وإنجازٌ يُحتفى به بكل فخر واعتزاز.






