
بقلم ✍️ راشد بن محمد الفعيم
في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، سائلين الله أن يحفظ وطننا وقيادته، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
حين يتأمل الإنسان ما يجري من حوله، ويرى ما تعانيه بعض الدول من حروبٍ وصراعاتٍ واضطرابات، يدرك عِظم النعمة التي نعيشها في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية، فيحمد الله عز وجل ويشكره عليها.
إن الأمن الذي ننعم به لم يأتِ من فراغ، بل هو نعمة من الله أولًا، ثم ثمرةٌ لسياسةٍ حكيمةٍ وقيادةٍ واعيةٍ حرصت على حماية الوطن ومقدراته، وتجنب ويلات الحروب، والعمل على أن تبقى المملكة آمنةً مستقرةً تنعم بالتنمية والبناء والازدهار.
من هنا، يجب أن نستحضر نعمة وطنٍ آمنٍ مستقر، وأن نستشعر مسؤوليتنا تجاهه؛ فالأوطان لا تُبنى بالكلمات وحدها، وإنما بالمحافظة على أمنها، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتها، والعمل بإخلاص من أجل مستقبلها.
ومن أعظم ما نقدمه لوطننا في هذه المناسبة الغالية أن نحمد الله على نعمه، ونكثر من الدعاء؛ فهو سلاح المؤمن. ونسأل الله أن يحفظ وطننا من الفتن، وأن يحفظ قيادته وشعبه ويجنبه كل سوء ومكروه. فالوطن غالٍ، وأمنه أغلى، واستقراره مسؤولية الجميع من مواطنين ومقيمين.
ويبقى أعظم ما نحتفي به هو نعمة الوطن الآمن، فلنحافظ عليها، ولنغرس في أبنائنا حب الوطن والحرص على أمنه ووحدته.
نسأل الله أن تبقى راية المملكة عاليةً خفاقةً، ووطننا عزيزًا شامخًا بين الأمم.
وطنٌ نحبه، وأمنٌ نحمد الله عليه، ومستقبلٌ نبنيه معًا. وكل عام ووطننا المملكة العربية السعودية بخير وعز وأمان.






