
غيداء موسى – جدة
دعا طبيب الروماتيزم وهشاشة العظام الدكتور ضياء حسين طلاب وطالبات المدارس مع العودة للمدارس غدًا الأحد وبدء الفصل الثالث والتوقيت الصيفي إلى ضرورة الحرص على اتباع 9 نصائح صحية مهمة لتحقيق النجاح المأمول .
وقال إن هذه النصائح تتمثل في :
⁃ تنظيم الوقت، فهو عامل مهم من عوامل النجاح، إذ يجب إعطاء هذا العامل أهمية كبيرة حتى يتم الاستفادة من الوقت كما ينبغي، مع ضرورة منح التعليم جزءا أكبر من الوقت داخل المنزل.
⁃ تناول الطعام الصحي الذي يحتوي على كل العناصر الغذائية المطلوبة للجسم وخصوصًا الخضراوات والفواكه لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن والألياف، إذ تساعد العناصر الغذائية الصحية على الاستذكار، والحفاظ على الطاقة بشكل جيد خلال الدراسة في المدرسة أو المنزل.
⁃ تخصيص ساعة لممارسة الرياضة، فذلك يساعد على تنشيط الجسم والدورة الدموية، وتقوية الذاكرة، وتحسين الحالة النفسية وتنشيط خلايا الجسم والمخ، وبالتالي استقبال المعلومات واستذكار الدروس بشكل جيد.
⁃ تنظيم مواعيد النوم، إذ أوضحت العديد من الدراسات فائدة النوم والاستيقاظ مبكرًا، بجانب عمل ودور الهرمونات داخل الجسم خلال فترة النوم.
⁃ الحرص على التفاؤل يوميًا، فذلك يساعد على تجنب الشعور السلبي بعودة إرهاق وتعب الدراسة، وتعزيز الجوانب النفسية الداخلية بالإصرار على تحقيق النجاحات.
⁃ تخصيص جدول للمذاكرة، حتى لا تتراكم الدروس ويشعر الطالب بالملل والإحباط، كما يجب عدم ترك أي مادة بحجة أنها الأسهل، لا بد من التوازن بين كل المواد، وعدم تأجيل الدروس لليوم التالي.
⁃ ممارسة الهوايات المحببة للنفس، ويمكن استغلال الإجازة الأسبوعية في ذلك حتى لا يكون هناك عذر بعدم وجود الوقت.
⁃ الحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية وقضاء الوقت الطويل أمام شاشة التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية، فذلك يجعل من الصعب الالتزام بجداول المذاكرة والنوم مباشرة، إضافة إلى أن التعرض الطويل لضوء شاشات الأجهزة يسبب الإجهاد والأرق، وبالتالي يصعب على الطفل الالتزام بروتين النوم المناسب للدراسة.
⁃ الحرص على تناول وجبة الفطور قبل التوجه للدراسة، فهذه الوجبة تعد أهم الوجبات الغذائية، إذ تمنح الطاقة وتساعد في المحافظة على استقرار نسب السكر في الدم على مدار اليوم.
وخلص د.ضياء إلى القول:
التخطيط الجيد لا يقتصر فقط على وضع جداول زمنية للدراسة، بل يشمل أيضًا تخصيص وقت للراحة والأنشطة الترفيهية والاجتماعية ، فالتوازن بين الدراسة والحياة الشخصية يُعتبر ضروريًا للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية للطلبة الدارسين ، مما يعزز من قدرتهم على الاستمرار في الأداء الجيد على المدى الطويل ، فالطلاب الذين يتبعون نهجًا منظمًا في إدارة وقتهم يُحققون عادة نتائج أفضل في دراستهم مقارنة بأولئك الذين يفتقرون إلى التخطيط.