
الاحساء – فتحيه عبدالله
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الاربعاء ” ، مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية العميد فيصل بن مقعد العتيبي، يرافقه مدير مكافحة المخدرات بمحافظة الأحساء العميد عبدالله بن فايز آل منيع.
واستمع سموّه خلال اللقاء إلى شرحٍ مفصل عن أبرز الجهود والبرامج والخطط، التي تنفذها إدارة مكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء، والنتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية في مجالات الضبط والمكافحة والتوعية، إضافة إلى المبادرات والشراكات المجتمعية الرامية إلى تعزيز الوعي بخطر المخدرات بين مختلف شرائح المجتمع.
وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما تحققه الجهات الأمنية من إنجازات في هذا المجال يأتي بفضل توجيهات واهتمام القيادة الرشيدة – حفظها الله – التي تسعى باستمرار إلى حماية أبناء الوطن وتوفير بيئة آمنة لهم، من خلال تسخير جميع الإمكانات والقدرات لمواجهة آفة المخدرات بجميع أشكالها.
وأشاد سموّه بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات في مواجهة هذه الآفة الخطيرة، وحماية المجتمع من آثارها السلبية، مؤكدًا أهمية استمرار العمل الأمني والتوعوي المشترك للوقاية منها.
من جانبه، أعرب العميد العتيبي عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه، مؤكدًا استمرار التعاون والتكامل بين الجهات الأمنية والمجتمعية لتحقيق الأهداف الوطنية في حماية الوطن وأبنائه من هذه الآفة الخطيرة.

من ناحية أخرى رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة، اليوم ” الاربعاء ” ، توقيع عدد من مذكرات التفاهم لمديرية السجون بالمنطقة الشرقية، وذلك مع عدد من الجهات التعليمية والرياضية، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المشاركة.
وشملت الاتفاقيات توقيع مذكرة تفاهم بين مديرية السجون بالمنطقة الشرقية وجامعة الملك فيصل، وأخرى بين مديرية سجون المنطقة الشرقية ونادي الفتح الرياضي.
مثّل المديرية العامة للسجون مدير السجون بالمنطقة الشرقية العميد فايز بن مبارك بن مصمع، فيما مثّل جامعة الملك فيصل وكيل الجامعة للتطوير والشراكات المكلّف الأستاذ الدكتور فواز بن وصل الله الصاعدي، ووقّع عن نادي الفتح الرئيس التنفيذي أحمد بن عبدالمجيد العيسى.
وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – من اهتمام بالغ بقطاع السجون، يأتي انطلاقًا من إيمانها العميق بالدور الإصلاحي والإنساني في تأهيل النزلاء، وتمكينهم من العودة إلى المجتمع أفرادًا فاعلين، كما أشاد سموّه بمبادرات مديرية السجون بالمنطقة الشرقية ، وجهودها في بناء شراكات إستراتيجية مع القطاعات التعليمية والرياضية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء مجتمع آمن ومتماسك.
وشدّد سموّه على أهمية تفعيل المبادرات ، المستهدفة وتعزيز التعاون المستدام، بما يخدم النزلاء، ويُسهم في تطوير البرامج الإصلاحية داخل السجون.
وتهدف هذه المذكرات إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والدعم المجتمعي للنزلاء، من خلال تنفيذ برامج تعليمية ورياضية واجتماعية تُسهم في تطوير مهاراتهم ورفع جاهزيتهم للاندماج في المجتمع بعد انقضاء محكومياتهم، بما يحقق أهداف الرعاية اللاحقة، ويعزّز جودة الحياة.






