غير مصنف

“حين تُعيد امرأةٌ ترتيبَ لغتي”

عبدالعزيز عطيه 

                               ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تُقلقين اللغات…

حتى تذوب المعاني

على أبوابِ عينيكِ

بكاملِ دهشةِ الحرف.

أسألني:

كيف لامرأةٍ واحدة

أن تربك نظام اللغة

وتعيد ترتيب الفوضى في داخلي؟

أقول لكِ:

كلما اقتربتُ من ظلكِ

التبست بي حدودي،

وصرتُ أبحث عني في صوتكِ،

كأنكِ المرآة التي نفيتُ إليها

كل ما أخفيتُه عن نفسي.

أسمعني أتمتم:

هل اللغةُ وحيٌ

أم شظايا روحٍ تتجمع فيكِ؟

ولماذا كلما نطقتُكِ

أشعر أنني أكتبني؟

يا امرأةً

تسافر بي دون أن تخطو،

وتوقظ السؤال العالق

بين يقيني وشكّي…

في حضرة عينيكِ

أكتشف أن الفلسفة

لم تكن يومًا مبحثًا نظريًا،

بل كانت قلبًا يخفق

ويعيد ترتيب الوجود

على هيئة امرأةٍ

تربكني…

وتعلّمني كيف أُصغي

إلى الصمت الذي يشبهكِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى