
منى — بسام العريان
استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، رئيس اللجنة العليا لأعمال الوزارة بالحج والعمرة والزيارة، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بمقر الوزارة في مشعر منى اليوم (السابع من ذي الحجة)، عددًا من الشخصيات الإسلامية والمؤثرين من جمهوريات: (البوسنة والهرسك، ألبانيا، مقدونيا الشمالية، والسنغال)، المستضافين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج.
أكبر تجمع إسلامي دولي
ورحّب معالي الوزير بالضيوف مؤكداً أن هذا البرنامج يمثّل حلقة وصل نوعية مع المسلمين حول العالم، حيث يحتضن هذا العام 2500 حاج وحاجة من 104 دول، ليشكّل أكبر تجمع إسلامي من حيث عدد الدول تحت سقف واحد، وهو ما يترجم حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- واهتمامها البالغ بالمسلمين وتلبية تطلعاتهم.
واستعرض آل الشيخ خلال اللقاء الجهود الضخمة والمشاريع الاستراتيجية التي سخرتها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن، مدعومة بمنظومة متكاملة من الإمكانات البشرية، التقنية، والخدمية لضمان حج سهل وميسر.
إشادات دولية بجهود المملكة
من جانبهم، رفع الضيوف المستضافون وافر شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على هذه الاستضافة الكريمة.
وأعربت الوفود -التي ضمت مسؤولين حكوميين، ودبلوماسيين، وأكاديميين، ورجال دين وإعلام بارزين- عن بهرهم بالتنظيم المتميز والمشاريع التاريخية التي يشهدها الحج المعاصر، مثمنين البرامج التوعوية والخدمات المتكاملة التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية، والتي تعكس الصورة المشرفة للمملكة في نشر قيم الاعتدال، التسامح، وتعزيز التواصل بين المسلمين في مختلف القارات.





