
حوار : فهد السميح
من أجمل الصدف وأكملها أن نجد مذيعين كبار، و قامات قدموا للساحة في عدة قنوات ، ومنهم قناة العربية ، القناة المرموقة والشامخة بمذيعاتها.. في نفس الوقت كنت سعيد جدا أني أجرى هذا اللقاء مع الأستاذة اللامعة التي تلامس قلوب المشاهدين جميعا في لقاءاتها مع مشاهير الفنانين ، تلامس دائما نبض الممثل والممثلة بشكل كبير جدا تصل إلى لدرجة أن الممثلين يرتاحون مع حواراتها، إنها الإعلامية الأستاذه: ريم بساطي..
أهلا وسهلا ، هذه مقدمة كبيرة علي صراحة أشكرك عليها الله يسعدك.
أستاذة ريم ، بما أن التقنية الجديدة والإعلام الجديد قدم لنا الكثير ، هل نستطيع أن نقول في يوم من الأيام أن الإعلام الجديد بنى لنا مجداً تليداً نصنع منه الكثير من الشباب ونقول والله الشباب خلاص، ممكن يكون جريء وجاهز ومؤهل للعمل الإعلامي ؟ .

سؤال صعب أني أجاوب عليه في دقيقة ، الإعلام الجديد أو أدوات الإعلام التي تطورت منذ السنوات العشر الأخيرة وركبها الإعلام الكلاسيكي ، مع ظهور الكثير من المنصات فتحت مجال أكيد مهم لجميع الأصوات ، الساحة مفتوحة للجميع ، أنزل وجرب وممكن أن تصبح صحفي كبير ومذيع ، ليس شرط أن تعمل لمؤسسة أو مؤسسة إعلامية ، تستطيع أن تستقل بذاتك، نحن اليوم في شيء جديد ، نحن أمام الذكاء الاصطناعي إلذي دخل اليوم ، ليس فقط يحاربنا في هذه الوظائف، لكنه لا يصفق عنك ، ولايستغني عنك ، كل شيء فيه مخيف ، حيث الفبركة ، فبركة الصورة والخبر اليوم ، اليوم تدخل على تيك توك ، تجد منصات تبان كصوت مذيع إخباري طريقة تصوير احترافية كلها منصات وهمية وأخبار كاذبة وهمية، وهذا هو الخطر الحقيقي.
لماذا دائماً نقول الشخص الإعلامي الذي درس وفاهم وعنده خبرة وعنده الجانب الإنساني والبشري والواعي والذي يكون مواكبا لكل شيء مهم لأنه لا نستغنى إعلامياً عن وجود البشر وجود الإنسان ، مستحيل الآلة والذكاء الاصطناعي يستبدل البشر .
وفي النهاية لايسعنا إلا ان نتقدم بخالص الشكر والتقدير باسم مجموعة الغد الإعلامية إلى الإعلامية المتألقة ريم بساطي ، مذيعة قناة العربية على هذا اللقاء الذي خصتنا به ، شكراً لها ، وكنا نريد أن يكون اللقاء أطول لولا أن ظروف عملها حالت دون ذلك.





