
ربيعة الحربي _مسقط
حققت سلطنة عُمان إنجازًا عالميًا جديدًا بتصنيفها ضمن أفضل ثلاث دول في العالم في مؤشر جودة الحياة لعام 2026 (منتصف العام)، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها السلطنة على صعيد جودة المعيشة، والأمن والاستقرار، ومستوى الخدمات، والبيئة الجاذبة للعيش والعمل والسياحة.
ويجسد هذا الإنجاز نجاح السياسات التنموية التي انتهجتها سلطنة عُمان خلال السنوات الماضية، والتي ركزت على تعزيز جودة الحياة، وتطوير البنية الأساسية، والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية، بما يسهم في توفير بيئة معيشية متكاملة للمواطنين والمقيمين.
كما يعكس التصنيف ما تتمتع به السلطنة من مستويات عالية في الأمن والاستقرار، إلى جانب ما تزخر به من مقومات طبيعية وثقافية وحضارية جعلتها وجهة مفضلة للعيش والاستثمار والسياحة، وأسهمت في تعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التقدم انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى بناء مجتمع ينعم بجودة حياة مرتفعة، واقتصاد مزدهر، وبيئة مستدامة، بما يعزز مكانة السلطنة بين الدول الأكثر جاذبية وجودة في العالم.
ويُعد هذا الإنجاز إضافة جديدة إلى سلسلة النجاحات التي تحققها سلطنة عُمان في المؤشرات الدولية، ويؤكد استمرار جهودها في توفير بيئة آمنة ومستقرة ومستدامة، تعزز رفاه الإنسان وترتقي بجودة الحياة على مختلف المستويات.






