مقالات وشعر

رفيفُ القلب

هاشم بن علي الكاف

عِنْدَمَا يَرِفُّ قَلْبِي
يَنْجَلِي فِي الكَوْنِ كَرْبِي

فَأَرَى عَيْنَيْكَ نُورًا
مُشْرِقًا فِي ظُلَمِ دَرْبِي

يَا حَبِيبًا زَادَ شَوْقِي
وَارْتَقَى فِي النَّبْضِ حُبِّي

لَسْتُ أَرْضَى فِيكَ بَدَلًا
أَنْتَ حَسْبِي، أَنْتَ حَسْبِي

كُلَّمَا نَادَيْتَ بِاسْمِي
جَاوَبَ النَّبْضُ بِقَلْبِي

عِشْتَ فِي الأَضْلُعِ عِزًّا
سَاكِنًا فِي عُمْقِ لُبِّي

فَاجْعَلِ الوَصْلَ شِفَاءً
وَمَلَاذًا لِي وَقُرْبِي

وَاكْفِنِي الشَّوْقَ فَإِنِّي
فِيكَ قَدْ أَسْرَفْتُ حُبِّي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى