مقالات وشعر

الحمد لله على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى

بقلم: إبراهيم النعمي

الحمد لله رب العالمين على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، فقد أغدق علينا من فضله ورحمته ما تعجز الألسنة عن شكره، وما تعجز العقول عن إحصائه. وهناك نعم نعيشها كل يوم، فلا نلتفت إليها إلا إذا فقدناها، حينها ندرك عظيم فضل الله علينا.

فلنحمد الله دائمًا على نعمة الصحة والعافية، وعلى نعمة الأهل والأبناء، وعلى نعمة الأمن والأمان، وعلى الرزق الحلال والبركة، وعلى كل نعمة ظاهرة وباطنة. فالشكر سببٌ لدوام النعم وزيادتها، ومن أعظم العبادات التي تقرب العبد إلى ربه.

فلنُكثر من حمد الله وشكره في السراء والضراء، ولنجعل ألسنتنا رطبةً بذكره، وقلوبنا عامرةً بالرضا واليقين.

قال الله تعالى:

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7].

اللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين، الذاكرين، الحامدين، ولا تحرمنا فضلك وكرمك، وأدم علينا نعمك الظاهرة والباطنة، واجعلها عونًا لنا على طاعتك وحسن عبادتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى