
ربيعه الحربي _ الرياض
أكد معرض «السعودية تصنع المستقبل»، بمناسبة اليوم الدولي للشباب، أن إعداد جيل قادر على فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطويرها وتوظيفها يمثل أحد المرتكزات الأساسية لبناء اقتصاد رقمي مستدام، وتعزيز مشاركة الشباب في القطاعات التقنية والاقتصادية الجديدة.
ويستعد المعرض للانعقاد في الرياض خلال الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر 2026، بمشاركة شركات وخبراء ومطورين ومؤسسات عالمية تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، إلى جانب تخصيص مسارات تستهدف الطلاب والمبتكرين وحديثي التخرج.
وتتيح فعاليات المعرض للشباب التعرف إلى التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاعات الصحة، والتعليم، والصناعة، والمدن الذكية، والأمن السيبراني، والطاقة، والخدمات المالية، والزراعة، والروبوتات، وغيرها من المجالات التي تشهد نموًا متسارعًا في الطلب على المهارات التقنية.
وتشمل الفرص الموجهة إلى الشباب حضور الجلسات وورش العمل، والالتقاء بالخبراء والمتخصصين، والتعرف إلى المهارات المطلوبة في سوق العمل، والاطلاع على تجارب الشركات والمشروعات التي تدار بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقديم الأفكار والمشروعات المبتكرة ضمن الفعاليات المصاحبة.
كما يتضمن المعرض مسابقات متنوعة تتيح للطلاب والمبتكرين وأصحاب المشروعات الذكية، تقديم أفكارهم وحلولهم أمام لجنة متخصصة، بما يساعد على اكتشاف المواهب، وتطوير المشروعات، وتعزيز قدرة المشاركين على تحويل الأفكار إلى نماذج وحلول قابلة للتطبيق.
وقال الأستاذ ناصر بن سعيد الهاجري، رئيس اللجنة العليا لمعرض «السعودية تصنع المستقبل: يمثل الشباب الأساس الحقيقي لمستقبل الذكاء الاصطناعي وهما الوقود المحرك لرؤية 2030، ولذلك نعمل على أن يكون المعرض مساحة للتعلم والتجربة واكتشاف المواهب، وليس مجرد منصة لعرض الابتكارات. ونسعى من خلال الجلسات وورش العمل ومسابقة الابتكار إلى مساعدة الشباب على تطوير أفكارهم، وفهم احتياجات سوق العمل، والمشاركة بفاعلية في بناء الاقتصاد الرقمي.
وأضاف أن الاستثمار في قدرات الشباب يبدأ بإتاحة الفرصة أمامهم للاحتكاك المباشر بالخبراء والشركات والتطبيقات العملية، وتمكينهم من اكتساب المعرفة وفهم التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة، بما يساعدهم على تطوير حلول أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع والاقتصاد.
ويركز معرض «السعودية تصنع المستقبل» على بناء علاقة مستدامة بين التعليم والتدريب والتطبيق العملي، من خلال إشراك الجامعات وأندية الابتكار ومراكز ريادة الأعمال والمجتمعات التقنية في الفعاليات المرتبطة بالمعرض.
ودعت إدارة المعرض الجامعات والطلاب والمطورين والمبتكرين وأصحاب مشروعات التخرج إلى متابعة منصاته الرسمية، والتعرف إلى فرص المشاركة في ورش العمل والفعاليات المعرفية ومسابقة الابتكار التي سيعلن عن تفاصيلها خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الاحتفاء باليوم الدولي للشباب تأكيدًا على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على التقنيات وحدها، وإنما على بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار وتطوير حلول تخدم المجتمع والقطاعات الاقتصادية.







