
عمّان – بسام العريان
أكّد الأستاذ أحمد بن سالم الشغدلي، نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي–الأردني ورئيس الغرفة التجارية بينبع السابق، على الأهمية الاستثنائية للحدث الذي تستضيفه العاصمة الأردنية عمّان، والمتمثل في انعقاد أعمال مجلس الأعمال السعودي–الأردني المشترك، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يمثّل محطة رئيسية للانتقال بالروابط الاقتصادية والتجارية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية من أُطر التنسيق إلى مراحل التنفيذ العملي والشراكة التكاملية الملموسة.
وفي تصريح خاص قبيل انعقاد الاجتماع، أوضح الشغدلي أن حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – تولي اهتماماً بالغاً للارتقاء بالعلاقات البينية والشراكات الاقتصادية مع المملكة الأردنية الهاشمية، وتضعها في مقدمة أولوياتها الاستثمارية والتنموية، بما يتكامل مع رؤية السعودية 2030 ورؤية التحديث الاقتصادي في الأردن.
مظلة دبلوماسية ودعم لا محدود للمجلس
وأشاد الشغدلي بالدور المحوري والرعاية الكريمة التي يحظى بها المجلس من سفارة خادم الحرمين الشريفين في عمّان، وثمّن حرص واهتمام ومتابعة سفير خادم الحرمين الشريفين الدائمة والدؤوبة لكافة أعمال المجلس والدفع نحو تذليل أي عقبات أمام رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، مؤكداً أن هذا الدعم الدبلوماسي المستمر يشكل ركيزة أساسية لضمان نجاح المبادرات وتحويل الشراكات إلى مشاريع استثمارية واقعية على الأرض.
إشادة بالدور الأردني وقيادة “تجارة الأردن”
وجه الشغدلي الشكر والتقدير للجانب الأردني ممثلاً برئيس غرفة تجارة الأردن ورئيس الجانب الأردني في المجلس، العين خليل الحاج توفيق، مشيداً بجهوده الكبيرة وحرصه الأخوي الصادق على تنظيم واستضافة هذه الاجتماعات، ودوره الفاعل في تفعيل المكتب التنسيقي لمجلس الأعمال في مقر غرفة تجارة الأردن، مما عزز من مؤسسية العمل واستدامة التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين الشقيقين.
أبرز ما جاء في تصريحات الأستاذ أحمد بن سالم الشغدلي:
“إن ما يجمع السعودية والأردن ليس مجرد أرقام تبادل تجاري تُقدر بمليارات الدنانير، بل هي أواصر أخوية وتكامل استراتيجي راسخ. نحن اليوم أمام فرصة تاريخية للبناء على الإمكانات الهائلة المتاحة لدى القطاع الخاص في البلدين.”
أهمية اجتماع غدٍ: يأتي متابعةً لمخرجات اجتماعات الرياض الأخيرة، ويهدف لتفعيل عمل اللجان القطاعية في مجالات الصناعة، والطاقة، والزراعة، والأمن الغذائي، والنقل والخدمات اللوجستية، والتقنية.
الاهتمام الحكومي السعودي: حرص القيادة السعودية على تيسير بيئة الأعمال وفتح آفاق واسعة أمام الاستثمارات المتبادلة والشركات السعودية للتوسع في السوق الأردني الشقيق.
العمل المستقبلي: التركيز خلال الاجتماعات واللقاءات الثنائية (B2B) على إطلاق مشاريع ذات قيمة مضافة تخدم الاقتصادين وتوفر فرص عمل واعدة للشباب في كلا البلدين.






