
بقلم/ سعود حماد العنزي – الدمام
خلال سفري عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام على متن الخطوط السريلانكية، وفي ظل الازدحام الذي شهدته منطقة تسليم الأمتعة وإنهاء إجراءات السفر واختيار المقاعد، توجهت إلى أحد مسارات الخدمة، وقدمت بطاقة تسهيل الإجراءات الممنوحة لي من المركز السعودي لزراعة الأعضاء.
وما إن اطلع الموظف *معاذ الرويلي* على البطاقة، حتى بادر بكل احترافية واهتمام إلى تسهيل إجراءات السفر الخاصة بي، وإنهائها بسلاسة وسرعة، في موقف يعكس مستوى الوعي بأهمية هذه البطاقة وما تمثله من تقدير وتسهيل لمستفيديها.

ولم يقتصر التسهيل على إجراءات تسليم الأمتعة وبطاقة الصعود إلى الطائرة، بل لمست تعاوناً وتنظيماً خلال بقية مراحل الرحلة داخل المطار، ابتداءً من إجراءات السفر، مروراً بالجوازات والتفتيش والإجراءات الجمركية ذات الصلة، وصولاً إلى بوابات المغادرة؛ الأمر الذي جعل تجربة السفر أكثر سهولة وانسيابية.
إن مثل هذه المواقف تتجاوز مفهوم تقديم الخدمة إلى معنى أعمق، وهو تقدير الإنسان ومراعاة ظروفه وترجمة التوجيهات إلى ممارسة فعلية يلمسها المستفيد على أرض الواقع.

ومن هنا، أتقدم بالشكر والتقدير للموظف معاذ الرويلي على حسن تعامله وسرعة مبادرته واحترافيته، كما أقدم الشكر لجميع العاملين والجهات ذات العلاقة في مطار الملك فهد الدولي بالدمام على ما يقدمونه من جهود وتسهيلات للمسافرين.
كما يستحق المركز السعودي لزراعة الأعضاء الشكر على هذه المبادرة وما توفره بطاقة تسهيل الإجراءات من أثر حقيقي لمستفيديها؛ فقد أدركت خلال هذه التجربة أن قيمتها لا تكمن في البطاقة ذاتها، بل في الوعي بها واحترامها وتحويلها إلى خدمة وتقدير يلمسه حاملها أينما ذهب.
شكراً لكل من جعل التقدير فعلاً، والتسهيل واقعاً، والخدمة الإنسانية ثقافةً قبل أن تكون إجراءً.






