
د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
بدأ العد التنازلي لانطلاق دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السادسة “الرياض 2026″، مع تبقي 90 يومًا على انطلاق منافساتها في العاصمة الرياض خلال الفترة من 11 إلى 21 ديسمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 4,500 رياضي ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية آسيوية، يتنافسون في 18 رياضة.
ومع دخول الاستعدادات للحدث القاري مراحلها المتقدمة، تتجه أنظار القارة الآسيوية خلال الأيام المقبلة إلى دورة الألعاب الآسيوية العشرين “ناغويا 2026″، التي تمثل إحدى المحطات المهمة على “الطريق إلى الرياض”، في ظل التقارب الزمني بين الحدثين والمشاركة الواسعة المرتقبة للرياضيين الآسيويين في كلتا الدورتين.
ومن المتوقع أن يشارك نسبة كبيرة من الرياضيين المشاركين في “ناغويا 2026” مجددًا في العاصمة السعودية خلال ديسمبر المقبل، ما يجعل ناغويا محطة تنافسية مهمة للرياضيين والمنتخبات الآسيوية قبل التوجه إلى الرياض وخوض منافسات دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية.
ويمثل هذا التقاطع بين الدورتين امتدادًا لموسم رياضي آسيوي حافل، تنتقل خلاله رحلة عدد كبير من رياضيي القارة من ناغويا إلى الرياض، في مسار يعكس تنوع الرياضات الآسيوية واتساع قاعدة المشاركة، ويمنح الجماهير فرصة لمتابعة نخبة من الرياضيين في محطتين قاريتين متتاليتين خلال عام 2026.
وفي الوقت الذي تستعد فيه المنتخبات واللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية لمنافسات ناغويا، تواصل اللجنة المنظمة لـ “الرياض 2026” استعداداتها لاستضافة الحدث، والعمل على مختلف الجوانب التشغيلية والتنظيمية لضمان تقديم تجربة متكاملة للرياضيين والوفود والجماهير ووسائل الإعلام.
وقالت الرئيسة التنفيذية لدورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية – الرياض 2026، منيرة السديري، إنه مع تبقي 90 يومًا على انطلاق الدورة، يتم العمل بوتيرة متسارعة لاستكمال مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية، بما يضمن تقديم تجربة تليق برياضيي القارة الآسيوية ومكانة المملكة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضافت أن دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا تمثل محطة مهمة على الطريق إلى الرياض، ليس فقط للرياضيين الذين سيتم استقبال عدد كبير منهم مجددًا في ديسمبر، بل كذلك بالنسبة للجنة المنظمة.
وأوضحت السديري أن ناغويا ستكون فرصة مهمة للاطلاع عن قرب على التجربة التشغيلية والتنظيمية والاستفادة منها، وتبادل الخبرات مع المنظومة الرياضية الآسيوية، في الوقت الذي نواصل فيه استعداداتنا لاستقبال آسيا في قلب الرياض.
يُذكر أن المملكة العربية السعودية تواصل حضورها المتنامي على خارطة الرياضة العالمية، من خلال استضافة وتنظيم العديد من البطولات والفعاليات الرياضية القارية والدولية الكبرى في مختلف الألعاب، في امتداد لما يشهده القطاع الرياضي من تطور متسارع ودعم غير مسبوق، بما يسهم في تعزيز مكانة المملكة وجهةً عالميةً للرياضة، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء قطاع رياضي مستدام، ورفع مستوى المشاركة الرياضية، وتعزيز جودة الحياة، وتنمية الأثر الاقتصادي والاجتماعي للرياضة.






