
عبد العزيز عطية العنزي
أعلنت جمعية شفيعًا لتعليم القرآن الكريم وعلومه لذوي الإعاقة انطلاق واستئناف حلقاتها القرآنية، لخدمة أكثر من 800 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة في عدد من مناطق المملكة، ضمن منظومة تعليمية متخصصة تشمل الحلقات الحضورية، وحلقات مراكز الرعاية النهارية، والحلقات الإلكترونية عبر منصة «يسرنا».
وأوضح مدير الشؤون التعليمية بالجمعية، الأستاذ خالد الحربي، أن انطلاق الحلقات يأتي امتدادًا لرسالة جمعية شفيعًا في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تعلّم كتاب الله، من خلال مناهج متخصصة، ووسائل تعليمية مناسبة، وبيئات مهيأة تراعي احتياجات كل فئة، مؤكدًا حرص الجمعية على رفع جودة العملية التعليمية وتوسيع نطاق خدماتها للوصول إلى المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

وأشار الحربي إلى أن الجمعية أكملت استعداداتها التعليمية والإدارية والتقنية لاستقبال الطلاب والطالبات، وتقديم تجربة تعليمية متكاملة تواكب احتياجاتهم وقدراتهم، وتسهم في بناء أثر قرآني مستدام في حياتهم.
من جانبها، أفادت مديرة حلقات مراكز الرعاية النهارية، الأستاذة منى الوصابي، بأن الجمعية تقدم برامجها القرآنية في أكثر من 20 مركزًا للرعاية النهارية، موزعة على عدد من مناطق ومدن المملكة، تشمل الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وخميس مشيط، مشيرةً إلى أن الحلقات صُممت بما يتناسب مع قدرات المستفيدين وخصائصهم التعليمية، وبالتنسيق المستمر مع إدارات المراكز وأسر الطلاب والطالبات.
وفي جانب التعليم عن بُعد، أكدت مديرة التعليم الإلكتروني، الأستاذة فاطمة حسن، اكتمال الاستعدادات التقنية والتعليمية لتشغيل الحلقات الإلكترونية عبر منصة «يسرنا»، وفق أساليب تراعي احتياجات ذوي الإعاقة وتدعم سهولة الوصول والتفاعل. وأضافت أن المنظومة الإلكترونية مهيأة لاستيعاب أكثر من 400 طالب وطالبة في وقت واحد، بما يسهم في إيصال تعليم القرآن الكريم إلى المستفيدين في مختلف مناطق المملكة وتجاوز العوائق الجغرافية.
بدورها، أوضحت مديرة شؤون المعلمين والمعلمات، الأستاذة خلود الغامدي، أن الجمعية استعدت بكادر تعليمي متخصص جرى اختياره وتعيينه بعناية، وفق معايير تراعي الكفاءة العلمية والقدرة على التعامل مع مختلف فئات ذوي الإعاقة، إلى جانب تنفيذ برامج للتأهيل والتطوير المهني؛ لضمان تقديم تعليم قرآني نوعي يحقق الأهداف المنشودة.
وكشفت الغامدي عن تعيين عدد من المعلمين الجدد من ذوي الإعاقة، ضمن مشروع «تحوّل»، الهادف إلى تأهيل حفّاظ القرآن الكريم في الجمعية وتمكينهم مهنيًا ليصبحوا معلمين لكتاب الله، في خطوة تعكس إيمان الجمعية بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وانتقالهم من مرحلة الاستفادة من الخدمات التعليمية إلى المشاركة الفاعلة في تقديمها وصناعة أثرها.
وتواصل جمعية شفيعًا جهودها انطلاقًا من إيمانها بأن تعليم كتاب الله حقٌ للجميع؛ إذ تعمل على تذليل العوائق وتمكين ذوي الإعاقة من تعلّم القرآن الكريم بوسائل متخصصة وبيئات مهيأة، مستندةً إلى رسالتها في تعزيز الشمول التعليمي وخدمة كتاب الله.
ومع انطلاق حلقاتها لخدمة أكثر من 800 طالب وطالبة، تدعو الجمعية الراغبين إلى الانضمام إلى برامجها القرآنية والاستفادة من مساراتها الحضورية والإلكترونية وبرامج مراكز الرعاية النهارية. من خلال الرابط https://shfyeaan.org/new-registration






