ثقافة

البرتقالة الذهبية لفلسطين  ومصر والرازيل  وبلجيكا في مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة

ريحاب أبو زيد

 توج بالبرتقالة الذهبية كل من  الفيلم الفلسطيني “بقايا نور”  لفئة الافلام  الوطنيةللمخرجة هنادي أبو صلاح ، و فيلم “يتحد من أجل بيساو” للمخرجة يارا لي من البرازيل لفئة الأفلام الدولية وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فيلم “سمر قبل آخر صورة” للمخرجة آية الله يوسف من مصر وفيلم “أعجوبة الحياة” للمخرجة صابرين خوري من فلسطين وبلجيكا فئة الأفلام الروائية القصيرة 

كانت هذه النتائج السابقة للعروض الفائزة بالمركز الإول في مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة والذي أقيم في الفترة من ٢٤ إلى ٣١ أكتوبر برئاسة الدكتور عز الدين شلح 

وأختتمت  فعاليات الدورة الثانية للمهرجان  والتي أقيمت تحت شعار “نساء يصنعن الحياة من الموت ” وجاء حفل الختام في  حيث شهدت صالة النخيل بالبريج حفل الختام  رغم ما لحق بها من دمار، في مشهد يجسد إصرار المرأة الفلسطينية على صناعة الحياة والتمسك بالأمل من خلال الفن والإبداع.

وجاءت الدورة الثانية بمشاركة 73 فيلماً من 24 دولة، توزعت على خمس مسابقات شملت الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، والوثائقية الطويلة والقصيرة، إلى جانب مسابقة الأفلام الوطنية القصيرة، مقدمةً تجارب سينمائية متنوعة تناولت قضايا المرأة والهوية والذاكرة والتحولات الاجتماعية، وسلطت الضوء على حكايات إنسانية تعكس واقع المجتمعات وتجارب نسائها.

وشهد حفل الختام الإعلان عن الأفلام الفائزة في المسابقات الوطنية والدولية وجوائز السيناريو الخاصة، حيث استُهل الحفل بالترحيب بالدكتور عز الدين شلح، أعقبه كلمة للدكتور رأفت جودة، رئيس جامعة القدس المفتوحة، أكد فيها أهمية استمرار الحراك الثقافي والسينمائي، ودور المهرجانات في دعم الإبداع وإبراز القضايا الإنسانية.

ثم تسليم شهادات المشاركة للمشاركات في مسابقة الأفلام الوطنية بأربعة أفلام لمخرجات من غزة، هي: «غرفة الأخبار» للمخرجة ملاك أبو عودة و«النافذة» للمخرجة إلهام أبو قص و«ما تبقى من اللون» للمخرجة إيمان الجعبري، و«خرجت لأعود» للمخرجة عبير الغصين

بعد ذلك تم الإعلان عن  الأفلام الفائزة وهي :-

في مسابقة الأفلام الوطنية  فيلم «النافذة» للمخرجة إلهام أبو قص جائزة البرتقالة الفضية، و فيلم «خارج الصمت» للمخرجة رغدة البحيصي على جائزة البرتقالة البرونزية، بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى فيلم «غرفة الأخبار» للمخرجة ملاك أبو عودة.

وعلى صعيد المسابقات الدولية للأفلام الوثائقية القصيرة حصد فيلم  «نسيج» للمخرجة بيان أبو طعيمة من الأردن وفلسطين  على جائزة لجنة التحكيم الخاصة 

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فاز فيلم «الكانتو ديشلي» للمخرج مرسيل بيكانيني من إيطاليا جائزة البرتقالة الفضية و البرتقالة البرونزية ذهبت لفيلم «أثقل من الحياة» للمخرج مصطفى النبيه من فلسطين.

أما في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، فقد توج فيلم «أعجوبة الحياة» للمخرجة صابرين خوري  منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم «باقي 28 يوم» للمخرجة ياسمين النجار من فنلندا.

وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة فاز  فيلم «حدة» للمخرج أحمد رياض من الجزائر بجائزة البرتقالة الفضية وحصد فيلم «رؤوس محترقة» للمخرجة ماية عجمية زلامة من تونس وبلجيكا جائزة البرتقالة البرونزية.

أما  الجوائز الفردية فذهبت لكل من  صفاء غرباوي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «رؤوس محترقة» و جائزة أفضل سيناريو إلى سوزانا ميرغي عن فيلم «ملكة القطن» من السودان، وفريدة مرزوق حصدت جائزة أفضل تصوير عن فيلم «سماء بلا أرض» من تونس.

و جوائز السيناريو الخاصة، فاز بها  سيناريو «بقايا صوت» للسيناريست فاطمة الجعبري من فلسطين بالمركز الأول لأفضل سيناريو قصير، وحصل سيناريو «حارسات المتن» للسيناريست إياد الريموني من الأردن على المركز الثاني، فيما ذهبت جائزة أفضل سيناريو طويل إلى سيناريو «شبح دلال» للسيناريست يعقوب أبو العطا من فلسطين.

وهكذا أسدل الستار عن مهرجان غزة لسينما المرأة الذي أقيم وشهد حضورا وتفاعلا كبيرا برغم الظروف القاسية، إلا إنه نجح في ترسيخ مكانته سينمائياً وفلسطينياً، ودوليا من خلال عدة أفلام توثق مدى معاناة المرأة الفلسطينية . حيث قدمت هذه الأعمال مخرجات من غزة يخضن تجاربهن ضمن فريق «نساء يصنعن الحياة من الموت»  

ب 9 أفلام قصيرة لمخرجات حوّلن تجاربهن اليومية إلى أعمال تروي قصصاً إنسانية من قلب المعاناة والنزوح. كما شارك في المهرجان 73 فيلماً من 24 دولة عربية وأجنبية، وشهد للمرة الأولى تنظيم مسابقات للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية القصيرة، إلى جانب مسابقة للأفلام الوطنية.

ومن الأفلام الفلسطينية المشاركة «غرفة الأخبار» لملك عودة، و«النافذة» لإلهام أبو قص، و«ما وراء الصمت» لرغدة البحيصي، و«سوسو خط الحياة» لكوثر أبو الحصين، و«بقايا نور» لهنادي أبو صلاح، الذي نال جائزة «البرتقالة الذهبية» لأفضل فيلم وطني قصير. وكانت هنادي قد فقدت أسرتها خلال الحرب، فأهدت فيلمها إلى شهداء غزة، وشكرت المهرجان وكل من منح نساء وفتيات غزة فرصة صناعة الأفلام وسط الألم والدمار.

وفي مواجهة الظروف القاسية، استطاع مهرجان «غزة لأفلام المرأة» أن يُرسِّخ حضوره، ليس في المشهد السينمائي فحسب، بل في المشهد الفلسطيني أيضاً، من خلال أفلام توثق جرائم الاحتلال ومعاناة المرأة الفلسطينية تحت وطأة الحرب. وقد حملت هذه الأفلام توقيع مخرجات غزاويات يخضن تجاربهن الأولى، ضمن فريق «نساء يصنعن الحياة من الموت»، لتكشف عن مواهب سينمائية واعدة في الدورة الثانية للمهرجان، التي اختُتمت السبت.

وقدمت المخرجة الفلسطينية مي المصري التهنئة للمهرجان وللمواهب الشابة، مشيرة إلى أن الأفلام جاءت حصاد أول دورة تدريبية لصناعة الأفلام، أُقيمت على مدى 8 أشهر. وأضافت، عبر شريط مسجل، أن الدورة شهدت مشاركة 25 فتاة وسيدة من غزة، ورأت أنها تعلمت كثيراً على الصعيد الشخصي خلال إشرافها على هذه الدورة، ومعبرة عن فخرها بهذه المواهب التي تخرج من غزة.

وكانت الدورة الثانية للمهرجان قد شهدت عرض 9 أفلام قصيرة لمخرجات من غزة، حوّلن حكايات من واقع حياتهن إلى أفلام توثق حكايات إنسانية من قلب الحرب والنزوح. كما شهدت مشاركة 73 فيلماً تمثل 24 دولة عربية وأجنبية، وأقام المهرجان للمرة الأولى 3 مسابقات للأفلام الروائية الطويلة والروائية القصيرة والوثائقية القصيرة، إلى جانب مسابقة تختص بالأفلام الوطنية.

ومن بين الأفلام الفلسطينية التي عرضها المهرجان «غرفة الأخبار» لملك عودة، و«النافذة» لإلهام أبو قص، و«ما وراء الصمت» لرغدة البحيصي، و«سوسو خط الحياة» لكوثر أبو الحصين، و«بقايا نور» لهنادي أبو صلاح، الذي فاز بجائزة «البرتقالة الذهبية» لأفضل فيلم وطني قصير. وكانت هنادي قد فقدت أسرتها في الحرب، وأهدت الفيلم إلى شهداء غزة، ووجهت الشكر إلى المهرجان وكل من أتاح لنساء وفتيات غزة فرصة صناعة أفلام من وسط الوجع والركام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى