منوعات

منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا يطلق النسخة الخامسة من مهرجان البليد للطهي 2026

بحضور الشركاء وممثلي وسائل الإعلام

أعلن منتجع البليد بصلالة بإدارة أنانتارا عن انطلاق النسخة الخامسة من مهرجان البليد للطهي 2026، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أُقيم اليوم، بحضور ممثلي وزارة التراث والسياحة وبلدية ظفار وشركة أمواج للعطور، ونخبة من الصحفيين والإعلاميين وصنّاع المحتوى والمؤثرين في محافظة ظفار.

وأُعلن خلال المؤتمر عن تفاصيل المهرجان وبرنامجه الذي يمتد طوال شهر نوفمبر الجاري، والذي يُقام برعاية وزارة التراث والسياحة وبلدية ظفار وأمواج، ويقدم هذا العام تجربة طهوية استثنائية تجمع نخبة من الطهاة العالميين والطهاة من المواهب العُمانية الشابة، إلى جانب طهاة من مطاعم حائزة على تقدير دليل ميشلان، في احتفاء يجمع بين فنون الطهي العالمية وأصالة المطبخ العُماني.

بدأ المؤتمر الإعلامي للنسخة الخامسة من مهرجان الطهي بمنتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا، الذي قدّمه الإعلامي سالم كشوب، بكلمة ترحيبية بالضيوف وفقرات فنية على أنغام الموسيقى المحلية، ثم عُرض فيلم مرئي تعريفي عن المواسم السابقة للمهرجان، أعقبته كلمة ألقاها أندريا أورو، المدير العام للمنتجع، حيث رحّب خلالها بممثلي وزارة التراث والسياحة وبلدية ظفار وشركة أمواج للعطور، وممثلي وسائل الإعلام والصحفيين والشركاء والضيوف.

واستعرض رؤية المهرجان وتفاصيل فعاليات نسخته الخامسة، مسلطًا الضوء على الطهاة المشاركين ونجوم ميشلان والتجارب الطهوية العالمية التي سيحتضنها المنتجع.

وأوضح أورو أن فكرة إطلاق المهرجان انطلقت قبل خمس سنوات، خلال فترة جائحة كورونا، التي ألقت بظلالها على القطاع السياحي في سلطنة عُمان، ولا سيما محافظة ظفار ومدينة صلالة، وأثّرت بصورة كبيرة على الأنشطة السياحية والتجارية. ومن هنا جاءت المبادرة لإطلاق فعالية عالمية تسهم في تعزيز الوعي بالمقومات السياحية لصلالة، والتعريف بها في الأسواق الدولية، واستقطاب مزيد من الزوار من الأسواق السياحية المستهدفة، خصوصًا أسواق أوروبا الوسطى وغيرها من الأسواق المصدّرة للسياحة.

وأضاف أن التعاون بين وزارة التراث والسياحة والجهات المنظمة والشركاء يعكس الحرص على تعزيز حضور ظفار على خارطة الفعاليات العالمية، واستقطاب الزوار من مختلف الأسواق، إلى جانب فتح آفاق جديدة للاستثمار وتوفير فرص العمل والأعمال، بما يدعم التنمية السياحية والاقتصادية بالمحافظة.

ومن جانبه، ألقى أحمد عبد الله عيسى شماس، مساعد مدير دائرة الترويج بالإنابة بوزارة التراث والسياحة، كلمة أكد فيها أهمية مهرجان الطهي في تعزيز مكانة محافظة ظفار كوجهة سياحية قادرة على استضافة الفعاليات الدولية النوعية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل إضافة مهمة للمنتج السياحي العُماني، وتسهم في تنويع التجارب السياحية والترويج للمحافظة بأساليب مبتكرة تعكس هويتها الثقافية والتراثية والمجتمعية.

وأضاف أن التعاون بين وزارة التراث والسياحة والجهات المنظمة والشركاء يعكس الحرص على تعزيز حضور ظفار على خارطة الفعاليات العالمية، واستقطاب الزوار من مختلف الأسواق، إلى جانب فتح آفاق جديدة للاستثمار وتوفير فرص العمل والأعمال، بما يدعم التنمية السياحية والاقتصادية بالمحافظة. وثمّن مشاركة وسائل الإعلام والصحفيين في تغطية هذه الفعاليات، مؤكدًا دورهم في إبراز المقومات السياحية للمحافظة والتعريف بتجاربها المتنوعة، متمنيًا للمهرجان تحقيق المزيد من النجاح والتوفيق في نسخته الخامسة.

ومن جانبه، أعرب ماثيو رايات، مدير المكونات الطبيعية بشركة أمواج للعطور، عن اعتزازه بالمشاركة في النسخة الخامسة من مهرجان الطهي، مؤكدًا أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لشراكة مستمرة مع منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا على مدى السنوات الخمس الماضية.

وتقدم بالشكر إلى أندريا أورو وفريق عمل المنتجع على جهودهم المتواصلة في تنظيم المهرجان، وما يقدمونه من تجارب وفعاليات تجمع بين الأبعاد الثقافية والتراثية والسياحية.

وأشار إلى أن عمله يرتبط بصورة وثيقة بمحافظة ظفار، ولا سيما محمية وادي دوكة، حيث تعمل الشركة بالتعاون مع المجتمعات المحلية على صون إرث اللبان العُماني والتعريف بقيمته الاستثنائية، واستكشاف إمكاناته في صناعة العطور الفاخرة.

وأضاف أن مشاركة أمواج في المهرجان تمثل فرصة لمد جسور التواصل بين كنوز عُمان الطبيعية والغذائية وثقافتها العريقة، وتسليط الضوء على المكونات التي تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الحضارية والتاريخية للسلطنة، وفي مقدمتها اللبان العُماني الذي يُعد أحد أبرز رموز التراث العُماني وحضوره العالمي. واختتم كلمته بالتعبير عن تقديره لهذه الشراكة، متمنيًا للمهرجان والقائمين عليه دوام النجاح والتوفيق.

وتخلل المؤتمر عرض فيلم مرئي استعرض الطهاة المشاركين في المهرجان، ثم تكريم الجهات الراعية والداعمة من خلال تقديم دروع تذكارية لممثليها، قدمها السيد أندريا أورو تقديرًا لدعمهم وشراكتهم. كما فُتح المجال أمام الصحفيين لطرح الأسئلة والاستفسارات، قبل التقاط صورة تذكارية جماعية للحضور، واختتام المؤتمر بقص شريط افتتاح المهرجان إيذانًا بانطلاق فعالياته رسميًا.

الجدير بالذكر أن مهرجان البليد للطهي 2026 يُقام طوال شهر نوفمبر، ويتضمن سبع أمسيات عشاء استثنائية، وتعاونات طهوية بين نخبة من الطهاة العالميين والمحليين، إلى جانب تجارب متخصصة في الحلويات الحرفية.

وتضم قائمة المشاركين الشيف عثمان سيزينر، مؤسس مطعم أو دي أورال في إزمير، الحائز على نجمة ميشلان ونجمة ميشلان الخضراء، والشيف فرانكي وونغ، الفائز بجائزة دليل ميشلان لأفضل شيف شاب لعام 2025، إلى جانب الشيف ماركو فان روتن، والشيف محمد البلوشي، والشيف ريم الرحبي، والشيفين العُمانيين عمار الحارثي وخلود عبدالله جمعان خزانة، بالإضافة إلى الشيف المتخصصة في الحلويات نوال كاتيس.

ويحتفي المهرجان بالموروث الطهوي العُماني من خلال أمسيات خاصة تستلهم نكهات وتقاليد محافظة ظفار، تتخللها عروض حية للفنون التقليدية العُمانية. كما يقدم تجارب طهوية متنوعة تجمع بين التقنيات العالمية والمكونات المحلية، من خلال تعاونات مميزة بين الطهاة المشاركين.

وتتضمن أبرز الفعاليات أمسية «شرق يلتقي بالأناقة» في 12 نوفمبر، بمشاركة الشيف فرانكي وونغ، وأمسية الشيف ماركو فان روتن يومي 19 و20 نوفمبر، وأمسية «روح بحر إيجة» للشيف عثمان سيزينر في 24 نوفمبر، إلى جانب تجربة الحلويات الحرفية للشيف نوال كاتيس خلال الفترة من 25 إلى 28 نوفمبر، والاحتفالية الطهوية العُمانية المشتركة للشيف محمد البلوشي والشيف ريم الرحبي في 27 نوفمبر.

وتأتي هذه النسخة لتؤكد أهمية التعاون بين منشآت ماينور للفنادق في سلطنة عُمان، من خلال مشاركة طهاة من منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا، وأنانتارا الجبل الأخضر، وتيفولي لا في مسقط، بما يسهم في تبادل الخبرات وإبراز المواهب العُمانية والمنتجات المحلية.

ومن خلال هذا المهرجان، يجدد منتجع البليد صلالة بإدارة أنانتارا التزامه بتقديم تجارب ضيافة وطهي استثنائية، تسلط الضوء على التراث العُماني وتجمعه بأرقى فنون الطهي العالمية، بما يعزز مكانة صلالة وجهةً متميزة للسياحة والضيافة وفنون الطهي.

وقالت الشيف العُمانية خلود عبد الله، إحدى المشاركات: «سعيدة بالمشاركة في النسخة الخامسة من مهرجان الطهي، حيث إنني أشارك للعام الثاني، وأتطلع إلى أن تحقق نسخة هذا العام نجاحًا أكبر من سابقتها».

وأوضحت خلود أن مشاركتها تتضمن تقديم مجموعة من الأطباق التي تمزج بين المكونات العُمانية الأصيلة وأساليب الطهي العالمية، من خلال توظيف نكهات محلية في وصفات مبتكرة، من بينها السوشي بلمسات عُمانية، والعرسية بالزعفران واللبان، وشوربة لحم الجمل، إلى جانب طبق الباني بوري المحشو بالهامور العُماني.

وأضافت أنها تحرص على استلهام أفكارها من تجارب المطابخ العالمية، بما فيها الهندية والصينية وغيرها، مع الاحتفاظ بالهوية العُمانية في الأطباق التي تقدمها، مؤكدةً أن المطبخ العُماني يزخر بأكلات مميزة ونكهات ثرية تستحق أن يتعرف إليها العالم بصورة أوسع.

وعن طموحاتها المستقبلية، أعربت عن أملها في مواصلة التطور والارتقاء بتجربتها المهنية، والوصول إلى مستويات أكبر من التميز في عالم الطهي، مشيرةً إلى أن مشاركتها الحالية تمثل موسمها الثاني في المهرجان، وتتطلع إلى مواصلة هذه التجربة وتحقيق المزيد من الإنجازات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى