
فاطمة آل مبارك /أبها
يستضيف «القصر الكبير» اليوم في باريس، لقاء تاريخياً يجمع الرئيس الفرنسي ماكرون، وولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان الذي يزور فرنسا في زيارة دولة (أعلى مستوى من الزيارات بين القادة).
وفي قلب العاصمة الفرنسية باريس، يقف «القصر الكبير» شاهداً على أكثر من قرن من تحولات المدينة، ويتجاوز عمره أكثر من 125 عاماً، فيما فتح أبوابه للمرة الأولى عام 1900 ضمن فعاليات المعرض العالمي في باريس، ليصبح لاحقاً أحد أبرز المعالم المعمارية والثقافية في العاصمة الفرنسية.
هناك، سيقف ماكرون، والأمير محمد بن سلمان، في لقائهما الأول أثناء الزيارة. اللقاء الذي تشدد على أهميته مصادر رئاسية فرنسية. إذ إن “اختيار الأمير محمد بن سلمان فرنسا وجهةً له إشارة مهمة، وهو الذي لا يسافر إلا نادراً”، حسبما ذكر مصدر رئاسي ل “العربية إنجليزي”.
في سياق متصل، تضيف استضافة حفل ختام بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بحضور الرئيس ماكرون وولي العهد السعودي، محطة جديدة إلى سجل «القصر الكبير»، الذي واصل على مدى أكثر من قرن أداء دوره كإحدى أبرز منصات الفعاليات الدولية في باريس.
معمارياً، يتميز المبنى بتصميم يجمع بين الحجر والحديد والزجاج، فيما تبرز قبته الزجاجية الضخمة كأحد أبرز معالمه، وتمنح قاعته الرئيسية مساحة واسعة لاستضافة المعارض والفعاليات الكبرى.
وعلى مدى تاريخه، استضاف «القصر الكبير» معارض وفعاليات ثقافية وفنية ورياضية دولية، ما جعله أحد المواقع البارزة التي تجمع بين التراث المعماري الفرنسي واستضافة الأحداث العالمية.
وخضع القصر خلال السنوات الأخيرة لمشروع ترميم واسع، أعاد تأهيله وطور بنيته وتجهيزاته مع الحفاظ على طابعه التاريخي، قبل أن يعود لاستقبال الجمهور والفعاليات الكبرى في 2025.
ويقع القصر الكبير في قلب باريس، على بُعد خطوات من شارع الشانزليزيه. المدخل الرئيسي في ساحة جان بيرين، 17 شارع الجنرال أيزنهاور، 75008 باريس، حيث ستجد قاعة الاستقبال. أما مدخل الصحن الرئيسي فيقع في 7 شارع ونستون تشرشل.






