الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
بمشاعر يغمرها الفخر والسرور، أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الأخ العزيز سعادة المهندس صالح بن عبدالعزيز الخنين؛ بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم بتعيينه عضوًا في مجلس منطقة الرياض في دورته الثامنة، وهي ثقةٌ ملكيةٌ غالية، واستحقاقٌ يعكس ما يتمتع به من كفاءةٍ قيادية، وخبرةٍ نوعية، وسيرةٍ متميزة في ميادين العمل والعطاء.
إن هذه الثقة الكريمة ليست وليدة اللحظة، وإنما هي ثمرةُ مسيرةٍ حافلةٍ بالإخلاص والجد والاجتهاد، وتقديرٌ لمن عُرف بحسن الأداء، وصدق الانتماء، والإسهام الفاعل في خدمة الدين ثم المليك والوطن، فالكفاءات الوطنية المخلصة هي الركيزة الأساس في بناء الأوطان، وصناعة مستقبلها، وتحقيق تطلعاتها.
ويأتي مجلس منطقة الرياض بوصفه أحد المجالس التي تضطلع بمسؤولياتٍ تنمويةٍ مهمة، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز جودة الحياة، ومتابعة احتياجات المنطقة، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وهو ما يجعل هذه العضوية تكليفًا وطنيًا رفيعًا قبل أن تكون تشريفًا.
وإننا على ثقةٍ بأن سعادة المهندس صالح بن عبدالعزيز الخنين سيكون – بإذن الله – إضافةً نوعيةً للمجلس، بما يمتلكه من خبرةٍ عملية، ورؤيةٍ ثاقبة، وحكمةٍ في الطرح، وإخلاصٍ في الأداء، وأن يسهم مع زملائه في خدمة منطقة الرياض، وتعزيز مسيرتها التنموية وتحقيق كل ما يعود بالنفع على الوطن والمواطن.
وإنها مناسبةٌ نجدد فيها الاعتزاز بقيادتنا الرشيدة التي تضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتمنح ثقتها للكفاءات الوطنية المؤهلة، إيمانًا منها بأن الإنسان السعودي هو الثروة الحقيقية، والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية والنهضة
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لسعادة المهندس صالح بن عبدالعزيز الخنين هذه الثقة الملكية الغالية، وأن يوفقه ويسدد خطاه، ويعينه على حمل الأمانة وأداء المسؤولية على أكمل وجه، وأن يجعل هذه العضوية عونًا له على طاعته، وخدمة دينه، ثم مليكه ووطنه، وأن يبارك في جهوده، ويكلل أعماله بالنجاح والتوفيق.
ألف ألف مبارك، ونسأل الله لكم دوام التوفيق والسداد، وأن يجعل هذه الثقة المباركة بدايةً لمزيدٍ من العطاء والتميز والإنجاز، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله ورعاهما.