ثقافة

د. أميمة البدري تستعرض محطات معالي الدكتور مدني علاقي في أدبي جازان.. فيديو

رحلة في العلم والإدارة..

حنان البكري – جازان

نظّمت جمعية أدبي جازان أمسية حوارية بعنوان “رحلة في العلم و الإدارة”، استضافت خلالها معالي الدكتور مدني علاقي، و أدارت الحوار الدكتورة أميمة البدري، في لقاءٍ تناول مسيرة رجلٍ جمع بين طلب العلم و خدمة الوطن، بأسلوب سردي بدأ من نهاية الرحلة ليعود إلى جذورها الأولى، مستعرضًا الدروس التي صنعت شخصية قيادية تركت أثرًا في ميادين العلم و الإدارة.

و أبحرت الدكتورة أميمة البدري في ستة محاور رئيسة، استعرضت خلالها أبرز محطات حياة معالي الدكتور علاقي، بدءًا من جذوره و نشأته في محافظة صبيا، حيث وُلد في 9 رمضان 1359هـ، ثم انتقاله مع أسرته إلى مدينة جازان عام 1365هـ، و درس على يدد عدد من الأساتذة منهم عيسى أحمد عقيلي و العقيلي صاحب مؤلف المخلاف السليماني مشيرا إلى أن أهل المساجد و القرآن هم حقبة الثقافة المعروفة بالعلم و الأدب آن ذاك ، قبل أن يغادر في سن الرابعة عشرة إلى مكة المكرمة لمواصلة دراسته في المرحلتين المتوسطة و الثانوية.

و تواصلت الرحلة بالحديث عن مرحلة الابتعاث إلى جامعة القاهرة عام 1379هـ، حيث درس في كلية التجارة، لتبدأ بعدها مسيرته الأكاديمية التي أثمرت عن توليه عددًا من المناصب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ، من بينها عمادة كلية الاقتصاد و الإدارة، و وكالة الجامعة للدراسات العليا والابتعاث عام 1415هـ.

كما تناولت الأمسية انتقاله إلى العمل الحكومي، حيث صدر القرار الوزاري بتعيينه وزير دولة عام 1416هـ، مستعرضةً أبرز مسؤولياته و إسهاماته في خدمة الوطن، و ما حملته رحلته من قيمٍ تؤكد أن النجاح يبدأ من الجذور، و يُبنى بالعلم، ويترسخ بالعطاء.
وشهدت الأمسية حضورًا من المثقفين و المهتمين، الذين تفاعلوا مع محطات السيرة وما حملته من رسائل ملهمة حول المثابرة ، و طلب العلم، و الإخلاص في خدمة الوطن، في لقاءٍ جسّد قيمة التجارب الوطنية الملهمة للأجيال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى