
الرياض –عبدالعزيز عطيه العنزي
تداولت منصات التواصل الاجتماعي تصاميم توعوية تحذر من مخاطر التصوير أثناء الحروب والأزمات الأمنية، مؤكدة أن “صورة واحدة قد تتحول إلى هدف”، في إشارة إلى ما قد تحمله الصور ومقاطع الفيديو من معلومات حساسة تُستغل بطرق تضر بالأمن وسلامة المجتمع.
وأوضحت الرسائل التوعوية أن التصوير في أوقات الأزمات قد يكشف الموقع الجغرافي بدقة، ويحدد توقيت الحركة والتجمعات، ويُظهر الطرق والمداخل والمخارج، إضافة إلى كشف أنماط الحياة اليومية، مما قد يسهم في تحليل الأهداف وتسهيل الاستهداف دون وجود ميداني مباشر.
كما شددت على أن نشر مثل هذه المواد قد يعرّض المدنيين ورجال الأمن للخطر، داعية إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية، والامتناع عن تداول أي صور أو معلومات قد تمس الجوانب الأمنية أو الميدانية.
وجاء في إحدى العبارات التوعوية:
“لا توضح ما يجب أن يبقى آمناً… كن شريكاً في الحماية لا سبباً في الخطر”، في رسالة مباشرة تحث أفراد المجتمع على التعاون مع الجهات المختصة، والالتزام بالتعليمات الرسمية خلال الظروف الاستثنائية.
ويؤكد مختصون في الإعلام والأمن الرقمي أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول، وأن التحقق من المصادر الرسمية قبل النشر، والابتعاد عن بث الشائعات أو الصور الميدانية الحساسة، يُعدان من أهم أدوار المواطن في دعم الاستقرار وحماية الأرواح.






