تقرير

محمد العرفج أديب وإعلامي وانثروبولوجي

الغد – متابعات

كشف محمد العرفج بأنه عُرف لدى الجمهور بأنه يعمل مستشارًا إعلاميًا كونه أدار عدّة صحف وكاتب صحفي، كما عُرف لدى المثقفين بأنه مثقف وأديب وشاعر ألف ما يزيد على 20 كتابًا متنوعًا..
جاء ذلك في لقاء أجراه معه صانع المحتوى والناشط في الإعلام الرقمي والاتصال الاستراتيجي نايف مدخلي (المعروف على منصات التواصل الاجتماعي باسم “نايفكو – naifco”).
يذكر أن العرفج يحمل شهادة بكالوريوس في القانون كما يحمل شهادة الماجستير في الإعلام الرقمي وقد جمع في العمل بين الصحافة الورقية التقليدية والإعلام الرقمي الجديد، فقد كان مدير تحرير جريدة أطياف الدوليّة ومدير تحرير وكالة أنباء عرار بوابة الثقافة العربية وكاتب صحفي لدى جريدة الرياض ومجلة بنت الخليج الإماراتية، وكلّف مديراً للجنة التحرير في المركز الإعلامي لمهرجان جائزة الملك عبدالعزيز بأم رقيبة لعام 2008م ، كما أعد وقدّم عدداً من البرامج التلفزيونية : (طبيب العائلة)، (الأسواق والمستهلك)، (رسالة من مواطن)، في عدد من القنوات الفضائية، وكتب في عدة مطبوعات خليجية ودولية من أهمها: جريدة (الحياة) اللندنية ، وجريدتي (الرياض) و (المسائية) السعوديتين، وجريدة (هماليل) الإماراتية.
وللعرفج ما يربو على 20 مؤلف أدبي ما بين القصة القصيرة والرواية والنقد والسير الأدبية والأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، ‎وله دراسات نقدية لعدد من الجمعيات المشكلة، وكذلك للمنظمات الدوليّة أهما نقد الدراسة التي تقدّمت بها الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية قانونياً وأدبياً واجتماعياً وجغرافياً وتاريخياً وهي الدراسة التي أقرّتها لجنة تحكيم دوليّة شكّلت من منظمة اليونيسكو بباريس.
وقد كتب عنه عدد من الكتاب السعوديين والخليجيين، وعلى مستوى العالم العربي، من أهمهم الدكتور عبدالعزيز جارالله الجارالله مستشار رئيس التحرير ورئيس قسم حروف وأفكار بجريدة الرياض سابقاً ورئيس تحرير مجلة المعرفة التي تصدر من وزارة التربية والتعليم السعودية بأنه رصد فترة اجتماعية غامضة لم تدوّن من الناحية الأدبية والاجتماعية، كما كتب عنه الدكتور عبدالله بن لملس نائب وزير التربية والتعليم اليمنية بأنه أعاد للتاريخ مكانته وسيكون له مكان فيه، كما ذكر عنه الناقد والإعلامي فاضل الغشم رئيس تحرير مجلتي حياة الناس وأصداف سابقاً ورئيس لجنة التحكيم ببرنامج (شاعر الشعراء) بأنه أوصل الشعر الهلالي إلى منظمة اليونيسكو، كما استشهدت قناة الواحة الفضائية وجريدة الحياة اللندنية ‎وجريدة الأيام، بعدد من دراساته ومقالاته وآراءه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى