
هدى المزروعي -المدينه المنورة
في مشهد يعكس ما يشهده القطاع الصحي من تطور متسارع، احتضن مركز الملك سلمان للنساء والولادة معرضاً دولياً متخصصاً في المجال الطبي والصحي،
يوم الخميس 5نوفمبر حتى يوم السبت 7.نوفمبر جمع نخبة من الجهات الصحية والشركات المتخصصة، إلى جانب عدد من اركان المستشفيات الحكومية والاهليه والجمعيات التطوعية، لاستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات والأجهزة الطبية التي تسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرأة والأم والطفل.
وشكّل المعرض منصة علمية وتوعوية مهمة أتاحت للزوار والمهتمين فرصة الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه التقنيات الطبية في مجالات النساء والولادة، ورعاية الأمومة والطفولة، ومتابعة الحمل، والتشخيص المبكر، وأجهزة المراقبة الطبية، وتقنيات غرف العمليات، والحضانات المتطورة، وأنظمة الرعاية الصحية الرقمية، إلى جانب الحلول التقنية الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية وتعزيز سلامة المرضى.
كما أتاح المعرض فرصة للتعرف على الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، وآلية عملها، ودورها في تسهيل الإجراءات الطبية، وتحسين دقة التشخيص، وتسريع تقديم الرعاية الصحية، بما يواكب التطورات العالمية المتلاحقة في المجال الطبي.
ومن الجهات المشاركه . مستشفى الحرس الوطني.
مستشفى حياة. كليه الريان الاهليه..مجمعات دار السلام الطبيه .ومركز بييت الطبي لعلاج العقم واطفال الانابيب.
مركز .شكرا من القلب للتبرع بالخلايا الجذعيه.
جمعيه الرياضه النسائيه. وجمعيه عيون طيبه الخيريه وعدد كبير من الجمعيات الطبيه والتطوعيه.
وشهد المعرض مشاركة متنوعة الجهات الصحية والمؤسسات ذات العلاقة، والاسر المنتجه. وركن لمتحف غندورة الخاص .ودار ليلى الديولي للازياء التراثيه إضافة إلى الجمعيات التطوعية، التي حضرت لتقديم رسالتها المجتمعية والتعريف بمبادراتها وبرامجها، وإبراز دور العمل التطوعي في دعم المنظومة الصحية، ونشر الثقافة الصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والرعاية الصحية.
ولم تقتصر أهمية المعرض على عرض التقنيات والأجهزة الحديثة، بل امتدت إلى تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الجهات المشاركة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات، بما يسهم في توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين القطاعات الحكومية والصحية وغير الربحية.
ويأتي تنظيم مثل هذه المعارض المتخصصة تأكيداً على أهمية مواكبة المستجدات الطبية العالمية، والاستفادة من الابتكارات العلمية والتقنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصحي، وتحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات الصحية، وتعزيز مفهوم الرعاية الصحية الشاملة.







