
الدكتور :رشيد بن عبدالعزيز الحمد
– بتأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثامنة في تاريخه، يواصل الأخضر مسيرته المشرّفة في المحافل الدولية، مؤكداً المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الرياضة السعودية في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة.
ولأن كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في المملكة، فإن المنتخب الوطني لا يمثل فريقاً رياضياً فحسب، بل يمثل أحلام الملايين من أبناء الوطن. وعندما يخوض الأخضر منافسات كأس العالم، فإن مشاعر الفخر والحماس تتجاوز حدود الملاعب لتصل إلى كل منزل سعودي، حيث يجتمع الجميع خلف راية الوطن، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، أملاً في رؤية منتخبهم يقدم الصورة التي تليق باسم المملكة ومكانتها.
لقد شهدت الرياضة السعودية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية غير مسبوقة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي أولت القطاع الرياضي اهتماماً استثنائياً. وأسهم هذا الدعم في تطوير البنية الرياضية واستقطاب أبرز النجوم العالميين إلى الدوري السعودي، الذي أصبح اليوم أحد أبرز الدوريات على مستوى المنطقة والقارة الآسيوية، ويحظى باهتمام ومتابعة متزايدين من مختلف أنحاء العالم.
ويكفي لاعبي المنتخب الوطني فخراً أنهم يحظون بدعم وثقة القيادة، وفي مقدمة ذلك ما يجده القطاع الرياضي من اهتمام مباشر من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد في أكثر من مناسبة أهمية الثقة بالنفس والاستمتاع بالمنافسة وتقديم أفضل المستويات، وهي رسائل تحمل في مضمونها الكثير من التحفيز والثقة بأبناء الوطن.
اليوم، ونحن على أعتاب مشاركة عالمية جديدة، فإن طموحات الجماهير السعودية كبيرة، لكنها مقرونة بالثقة والإيمان بقدرات هؤلاء اللاعبين الذين يمثلون وطنهم أمام العالم. وما ننتظره منهم هو أن يقدموا كل ما لديهم من جهد وعطاء، وأن يجسدوا الروح القتالية والانضباط والطموح التي تميز الرياضي السعودي.
إلى نجوم الأخضر نقول: أنتم تمثلون وطناً عظيماً وشعباً يقف خلفكم بكل الحب والدعم. قلوبنا معكم، ودعواتنا ترافقكم، وثقتنا بكم كبيرة. نتمنى أن نشاهد منتخبنا في أفضل صورة، وأن تكون مشاركتكم القادمة امتداداً لمسيرة الإنجازات السعودية، وتشريفاً للوطن الذي يستحق منا جميعا كل فخر واعتزاز






