
د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
لم يعد نادي الدرعية مجرد وافد جديد صاعد إلى دوري روشن السعودي، بل تحول بسرعة لافتة إلى أحد أبرز العناوين الساخنة في سوق الانتقالات الصيفية، إثر سلسلة من التعاقدات النوعية التي برهنت على ضخامة المشروع الكامن خلف النادي، لتصبح تحركاته مصدر قلق حقيقي لكافة أندية الدوري.
ويخوض الدرعية مرحلة تاريخية فارقة عقب انتقال ملكيته إلى شركة الدرعية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، ضمن مشروع استراتيجي متكامل يستهدف بناء كيان رياضي منافس على البطولات، متجاوزاً طموحات البقاء التقليدية في دوري المحترفين.
وقد انعكست هذه النقلة النوعية بصورة فورية على استراتيجية النادي، سواء عبر استقطاب أسماء لامعة محلياً ودولياً، أو بجلب طاقم فني وإداري يزخر بالخبرات العريضة.
وارتبط اسم نادي الدرعية بعدة صفقات مدوية ولافتة خطفت الأنظار، من أبرزها السعي لضم المهاجم الفرنسي المخضرم ألكسندر لاكازيت، وبيدرو غونسالفيس نجم لشبونة، إضافة إلى البرتغالي ريكاردو هورتا لاعب براغا. وعلى صعيد الاستقرار الداخلي، أعلن نادي الدرعية عن تجديد عقد حارس المرمى المخضرم وليد عبدالله لموسم إضافي، في خطوة تعكس حرص الإدارة على المزج بين صفقات النجوم وخبرات العناصر المخضرمة داخل غرفة الملابس.
ولم تتوقف سقف طموحات النادي عند حدود الأسماء العالمية، إذ اقتحم السوق المحلي بقوة متربطاً بعدة أسماء ثقيلة في خارطة الكرة السعودية، يتقدمها قائد الهلال سالم الدوسري، عقب تقارير صحفية أفادت بوجود مفاوضات حثيثة وعرض مالى ضخم لظفره بخدماته.
وعلى الصعيد الميداني والتحضيري، يقيم الدرعية في الوقت الحالي معسكره الإعدادي الخارجي في السويد، ضمن برنامج تأهيلي متكامل ومدروس للموسم الجديد، يتخلله عدد من المواجهات الودية التجريبية، بهدف الوصول باللاعبين إلى ذروة الجاهزية الفنية والبدنية قبل تدشين مشوار منافسات دوري روشن.






