مقالات وشعر

لم أتغير على أحد.

بقلم/ هدى الحربي.

أحياناً يعتقد البعض أننا تغيرنا،

بينما نحن لم نتغير،

غير أن ثمة مواقف كفيلة بأن تجعلنا أكثر عقلانية وإدراكاً،

وثمة مواقف يكون للاعتذار عنها طعمٌ مر لا يستساغ،

وإن أظهروا بعدها اللطف.

لذلك أصبحت أكثر وعياً في اختياراتي،

فلم تعد مكانة الأشخاص هي التي تحدد قراراتي،

وأصبحت أوظف مشاعري في مواضعها الصحيحة،

حتى تغير عندي مفهوم العطاء؛

فأدركت أن العطاء لا يعني أن أمنح بلا حدود.

وأمنح كل شخص قدره دون أن أتجاوز قدر نفسي.

وفي كل مرة أختار نفسي أولاً.

جميل أن ننتقي كلماتنا،

فجرح الكلِم لا يلتئم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى