
بقلم/ د. وسيلة محمود الحلبي*
يا كرّارُ… هذا المجدُ يَعرفُ أهلَهُ
ويُميِّزُ الأوفياءَ حينَ يُنادِي
ما جئتَ تطلبُ من مناصبِ زينةً
بل كنتَ عنوانَ الندى والهادي
فمضيتَ تزرعُ في القلوبِ محبَّةً
حتى غدوتَ حديثَ كلِّ نادِ
واليومَ جئنا، لا لنصنعَ مفخرةً
بل كي نردَّ الجميلَ للأمجادِ
هذا السودانُ العظيمُ بأهلِهِ
يبقى عزيزًا رغمَ كلِّ تمادِي
أرضُ الحضاراتِ التي من نيلِها
شربَ الزمانُ عروبةَ الأمجادِ
نحنُ الذينَ إذا تباعدَ موطنٌ
نبقى على عهدِ الوفاءِ ننادي
فالناسُ تُعرفُ بالمواقفِ كلِّها
لا بالوعودِ ولا بريقِ الوادي
يا سيدي… لك في القلوبِ مكانةٌ
لا تنتهي، ما دامَ نبضُ فؤادي
نمضي وتبقى سيرتُكَ في
أفواهِ أطفالٍ وشيبِ بلادي
واليومَ يكتبُ “أنا سوداني أنا”
سفرًا جديدًا ناصعَ الأبعادِ
أنَّ التكريمَ إذا تنزَّهَ بالوفا
صارَ الوسامَ على صدورِ النادي
وللدكتورةِ ابتسامَ الجسورِ تحيةٌ
كالغيثِ يسبقُ روضةَ الميلادِ
قادتْ الوفاءَ بحكمةٍ وبمحبةٍ
فغدا المساءُ عريسَ كلِّ ودادِ
ولكلِّ من مدَّ اليدينِ محبةً
وسعى لإنجاحِ الحفلِ والميعادِ
لكمُ الدعاءُ، وأنتمُ أهلُ الوفا
وبكمْ يدومُ تآلفُ الأجدادِ.
سفيرة الإعلام العربي
عضو اللجنة الإعلامية






