بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان سفير جبر الخواطر لتكن كلمتُك طيّبةً، وابتسامتُك صادقةً، ولطفُك حاضرًا في تعاملك مع الناس، واحرص على جبر القلوب، وإسعاد النفوس الجريحة، وتخفيف ما أثقلها من هموم. فما أجمل أن تكون سببًا في فرحة إنسان، أو طمأنينة قلب، أو أملٍ يتجدّد في نفسٍ أنهكها التعب! لا تستصغر كلمةً طيّبةً، ولا ابتسامةً صادقةً، ولا موقفًا جابرًا؛ فقد تترك في قلب إنسانٍ أثرًا جميلًا لا ينساه. ازرع الخير أينما حللت، وكن للناس وجهًا بشوشًا، وقلبًا رحيمًا، ولسانًا طيّبًا؛ فربما أسعدتَ إنسانًا بكلمة، وجبرتَ خاطرًا بموقف، وأحييتَ أملًا بلطفٍ منك دون أن تشعر. وحين تمنح الآخرين شيئًا من السعادة، ستجد أثر ذلك انشراحًا في صدرك، وبركةً في رزقك، وسعادةً في حياتك، وأجرًا وثوابًا من الله تعالى. فاجعل لك في كل يوم أثرًا طيّبًا، وكن جابرًا للخواطر، ناشرًا للخير، محبًّا للسلام، حريصًا على أن تترك وراءك ذكرًا جميلًا وقلوبًا تدعو لك. فالكلمةُ الطيّبة تفتح القلوب، والابتسامة تُحيي الأمل، وجبرُ الخواطر من أجمل صور الإحسان؛ ومن أحسن إلى عباد الله تعالى، أحسن الله رب العالمين إليه. #خاطرة_عثمان #الكلمة_الطيبة #جبر_الخواطر #أثر_طيب #صناعة_الأثر #الإحسان #الخير #السعادة #الأجر_والثواب #طمأنينة_القلب