
عبدالله الحكمي – الدمام
في إنجاز يعكس مسيرة متواصلة من الشراكة المجتمعية والعمل المؤسسي، وتقديرًا للجهود المبذولة في خدمة القطاع غير الربحي وتعزيز التكامل بين مؤسساته، حصلت جمعية ترابط الشرقية على الدرع الفضي للعضوية الفضية لعام 2026م من مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية، وذلك تتويجًا لشراكة ممتدة لثلاثة أعوام، اتسمت بالتعاون المثمر والعطاء المتواصل وصناعة الأثر في المجتمع.
ويأتي هذا التكريم ليجسد ما تمثله الشراكات الفاعلة من أهمية في دعم مسيرة العمل الأهلي، وتعزيز التواصل والتكامل بين الجمعيات والمؤسسات ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير المبادرات والبرامج المجتمعية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، وترسيخ مفاهيم التعاون والتكامل في القطاع غير الربحي.
وأكدت جمعية ترابط الشرقية أن حصولها على الدرع الفضي يمثل مصدر اعتزاز وفخر، ويعكس قيمة الشراكة التي جمعت الجمعية بمجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية على مدى ثلاثة أعوام، مشيرة إلى أن هذا التقدير لا يمثل محطة ختامية، بقدر ما يشكل دافعًا لمواصلة العمل والعطاء، وتعزيز الحضور المجتمعي، وتوسيع دائرة الأثر.
وأعربت الجمعية عن تقديرها لمجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية على هذا التكريم، وعلى ما يقدمه من جهود في دعم وتمكين الجمعيات الأهلية، وتعزيز بيئة العمل المشترك، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة القطاع غير الربحي وتحقيق مستهدفاته.
وأشارت «ترابط الشرقية» إلى أن الأعوام الثلاثة الماضية حملت العديد من محطات التعاون والعمل المشترك، مؤكدة أن ما تحقق كان ثمرة إيمان مشترك بأهمية الشراكة، ودورها في تحويل المبادرات والأفكار إلى برامج وممارسات ذات أثر ملموس ومستدام.
واختتمت الجمعية بالتأكيد على أن ثلاثة أعوام من الشراكة هي أعوام من العطاء والأثر، وأن التكريم يمثل حافزًا جديدًا لمواصلة المسيرة، وبناء المزيد من الشراكات النوعية، وتعزيز العمل المؤسسي والمجتمعي، بما يخدم الإنسان والمجتمع، ويواكب تطلعات القطاع غير الربحي في المنطقة الشرقية .
وأكدت الرئيس التنفيذي لجمعية ترابط الشرقية، الدكتورة فاطمة بنت عبدالباقي البخيت، أن حصول الجمعية على الدرع الفضي للعضوية الفضية لعام 2026م يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويجسد ثمرة الشراكة والتعاون الممتد مع مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية.
وقالت إن هذا الإنجاز يضاعف مسؤولية الجمعية، ويمنح فريق العمل دافعًا معنويًا قويًا لمواصلة مسيرة العطاء والتميز وصناعة الأثر، مؤكدة أن التكريم ليس نهاية الطريق، بل محطة جديدة تحفّز على بذل المزيد من الجهود، وتطوير المبادرات والبرامج، وتعزيز الشراكات النوعية التي تسهم في خدمة المجتمع. وأضافت الدكتورة فاطمة البخيت أن «ترابط الشرقية» تنظر إلى هذه الشراكة باعتبارها نموذجًا للتكامل والعمل المؤسسي الفاعل، مشيرة إلى أن ما تحقق خلال الأعوام الثلاثة الماضية يمثل ثمرة تعاون وتكاتف، ودافعًا لمواصلة المسيرة نحو مزيد من الإنجازات والأثر المستدام .





