
بقلم / سعاد الداموك /حفر الباطن
استعرضت كلية جدارة الأهلية بحفر الباطن، مساء الأحد 23 أغسطس 2026م، رسالتها التعليمية وبرامجها الأكاديمية وتوجهاتها المستقبلية، وذلك خلال لقاء إعلامي ودي جمع نخبة من الإعلاميين والمؤثرين وصنّاع المحتوى بالمحافظة.
وجاء اللقاء بهدف التعريف بالكلية ودورها في تقديم فرص تعليمية نوعية لأبناء وبنات حفر الباطن، إلى جانب تعزيز التواصل مع المجتمع، وإبراز البرامج والتخصصات التي تقدمها الكلية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل وتطلعات المستقبل.
وأكد رئيس مجلس أمناء كلية جدارة الأهلية والمشرف العام عليها الدكتور سعود بن عبدالله اللغيصم، أن فكرة إنشاء الكلية انطلقت من إيمان راسخ بقدرات أبناء وبنات حفر الباطن، وحقهم في الحصول على فرص تعليمية متميزة تتيح لهم بناء مستقبلهم بالقرب من أسرهم ومجتمعهم.
وأوضح أن الكلية جاءت استجابة لحاجة المجتمع المحلي، وانطلقت فكرتها من أبناء المحافظة أنفسهم، الذين يدركون طبيعة احتياجات شبابها وتطلعات أسرها، مؤكدًا أن توفير بيئة تعليمية نوعية داخل المحافظة يسهم في تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم، وتنمية قدراتهم، والاستعداد بصورة أفضل لمتطلبات الحياة المهنية.
وأشار اللغيصم إلى أن كلية جدارة لا تنظر إلى التعليم باعتباره مجرد وسيلة للحصول على شهادة جامعية، وإنما تسعى إلى بناء طالب يمتلك المعرفة والمهارة والثقة بالنفس، وقادر على المنافسة في سوق العمل والمساهمة بفاعلية في خدمة وطنه ومجتمعه.
وأضاف أن الكلية حرصت على أن تكون برامجها الأكاديمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، وأن تمنح الطلبة المهارات والمعارف التي تساعدهم على الوصول إلى فرص مهنية واعدة، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها قطاع التعليم واحتياجات التنمية الوطنية.
وتحمل الكلية رؤية طموحة تتجاوز تقديم التعليم الأكاديمي، لتكون شريكًا في تنمية الإنسان والمكان، من خلال إعداد جيل من أبناء وبنات حفر الباطن يمتلك العلم والمهارة، وقادر على المشاركة في مسيرة التنمية وتحويل الطموحات إلى إنجازات.
وفي عبارة تختصر ارتباط الكلية بالمجتمع المحلي وطموحها المستقبلي، أكد الدكتور اللغيصم أن «كلية جدارة من أهل الحفر لأهل الحفر»، مشيرًا إلى أن هذا الانتماء المحلي لا يعني حصر طموح الكلية داخل حدود المحافظة، بل يمثل نقطة انطلاق نحو آفاق أوسع، تواكب الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها أبناء وبنات المنطقة.
وتضمن اللقاء استعراضًا للبرامج الأكاديمية والفرص التعليمية التي توفرها الكلية، إلى جانب توجهاتها المستقبلية في تطوير التجربة التعليمية وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم التنمية المحلية ورفع مستوى الخيارات التعليمية المتاحة أمام أبناء وبنات المحافظة.
وفي ختام اللقاء، ثمّنت إدارة كلية جدارة حضور الإعلاميين والمؤثرين وصنّاع المحتوى ومشاركتهم، مؤكدة أن الإعلام يمثل شريكًا رئيسيًا في التعريف برسالة الكلية ودورها التعليمي والمجتمعي، ونقل ما تقدمه من مبادرات وبرامج إلى المجتمع، بما يعزز جسور التواصل بينها وبين أهالي حفر الباطن.
وتؤكد كلية جدارة من خلال توجهاتها أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان، وأن بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارة والثقة يمثل أحد أهم مسارات صناعة مستقبل أكثر إشراقًا لحفر الباطن وأبنائها.






