ثقافة

حكايات مختلفة وأحلام قد تكبر يوميا أو تتلاشى 

قضاياحياتية ناقشها العرض المسرحي "الرماد" 

متابعة ريحاب أبو زيد

تصوير عابر جمعان

ضمن مسار مسابقة مسرح ظفار شهدت خشبة مسرح المروج العرض المسرحي الكوميدي “الرماد”لفرقة أوبار المسرحية الذي حظى بحضور جماهيري كبير.

العمل تأليف إبراهيم الرواحي وفكرة واخراج محمد حيدر وإشراف عام فيصل النهاري وبطولة أيمن عبد الشريف ، ووليد شعبان ،ومشعل أحمد ،ومكتوم راشد ، وهيثم سعد

تناقش المسرحية الصرخات الإنسانية التي تطلق بتقييد الأحلام بسبب قلة الضمير ،وذلك من خلال أربعة عمال يعملون في محرقة القمامة ويواجهون ظلم المدير الذي فقد الضمير ، ومع تعب وجهد العمل تكشف الأحداث أن لكل واحد منهم حكاية تحطت فيها أحلامهم وطموحاتهم و،تتقاطع الحكايات وتنكشف اوجه اخرى للشخصيات، وصولا الى نهاية قد لا يتوقعها أحد.

وإوضح مخرج العرض محمد حيدر: المسرحية ليست حكاية لعمال بل هي صرخة تعكس واقعا نعيشه بما يحمله من تحديات ومصاعب فقد نجتمع في مكان واحد لكن لكل شخص حكايته واحلامه وطموحاته، ومخاوفه فالأحلام قد تكبر يوما ثم تتحول الى رماد يتطاير مع نسيم الريح.

واخترت هذه الفكرة لأنني أؤمن بأن للمهمشين صوتاً، وبأن المسرح هو المكان الذي يُسمع فيه ما لا يقال و لأقول على خشبة المسرح ما قد لا يقال خارجه واشتغلت على كوميديا الموقف والمأساة لأعبر عن الإنسان من خلال قصص مختلفة قد تتشابه في ظاهرها وتختلف في اعماقها لتكون صرخة إنسانية تعبر عن واقع نعيشيه حيث تقيد الأحلام مع قسوة الضمير فبعض الاحيان نصل إلى مرحلة ما نريد من الحياة فننسى وقتها من نحن وننفذ ما يقال لنا ونمضي خلف ما يطلب منا حتى ننسى أنفسنا ومن حولنا و الاشياء التي كانت في يوم ما أهم ما نملك.فاحيانا ننشغل بالعمل، وبالسعي وراء احلامنا، ونمضي في الحياة دون ان ننتبه الى ما هو أهم.

 ومن جانبه قال مؤلف العمل إبراهيم الرواحي:

نص الرماد هو رحلة يخوضها أربعة غرباء هربوا من ظلمة العالم لتكون المحرقة في نهاية المطاف هي المرآه الأكثر ناصعيه ونقاء تسقط عندها الأقنعة وتطهر الجراح بنار لم تكن سوى ممحاة لآثام البشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى