مقالات وشعر

(البر) في يوم الوطن.. رؤية طموحة لأثر مستدام

بقلم.. أمل شداد المالكي*
في المملكة العربية السعودية الإنسان محور للتنمية. والعطاء مسؤولية الجميع، والأثر لغة من لغات الانتماء.
ومن هنا بدأت استراتيجية (البر) تحكي الطموح وتحوله إلى عمل والعمل إلى أثر، حيث إن الوطن لا يبنى بالأمنيات، بل برؤى واضحة، وأداء مؤسسي ومبادرات تخلق فرقاً حقيقياً في حياة الانسان.
فالاستراتيجية في العمل الخيري ليست وثيقة تكتب ثم تحفظ بل بوصلة توجه القرار وتحفظ الجهود وتربط الطموح بالإنجاز، والإنجاز بالأثر.
ومن رؤيتنا في الجمعية تبدأ رحلة عطاء تنشد التميز في كل تفاصيلها.
في جمعيتنا رؤية طموحة، وأهداف واضحة، ومؤشرات تقيس الأداء، ومبادرات تحرك العمل ونتائج تصنع الأثر.
وفي كل مرحلة من رحلتنا يبقى الإنسان في القلب، والمستفيد هو الغاية والموظف شريك في الإنجاز، والمتطوع طاقة للعطاء، والمانح شريك في الاستدامة، والشراكات قوة تمتد بها الجمعية إلى آفاق أوسع من الأثر.
إن طموح استراتيجية (البر) لا يقف عند تحقيق المستهدفات، بل يتطلع أن تصبح الجمعية علامة موثوقة لصناعة الأثر الاجتماعي المستدام.. أثر يقاس ويطور ويستمر.
وهنا تتجسد العلاقة بين الوطن والاستراتيجية، فكل أثر يُصنع في حياة مستفيد، وكل أسرة تُساند، وكل يتيم يمكَّن، وكل مريض تُخفف معاناته، وكل متطوع تتاح له فرصة العطاء هو إسهام في بناء مجتمع أكثر تكافلاً ووطن أكثر ازدهاراً.
تلك هي استراتيجية (البر): رؤية طموحة لا تكتفي بأن ترى المستقبل، بل تعمل اليوم لصناعته.
ختاماً؛ تبقى استراتيجية (البر) ترجمة حقيقية لمعنى الانتماء، من حب الوطن لصناعة الأثر.
فما بين رؤية طموحة وجهود تنفيذية، وعطاء متكامل بين كل العاملين، نصنع قيمة تتجاوز حدود العمل المؤسسي، ليصبح كل إنجاز امتداداً لمسؤوليتنا تجاه وطننا المملكة العربية السعودية.

*مستشار تخطيط استراتيجي بجمعية البر بجدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى