
بقلم الكاتبة : نورة السالم
ضيف هذا الحوار الإعلامي الأستاذ عبدالرحمن الموسى أحد الأسماء التي عرفت الإعلام من داخله وخبرت تفاصيله وتحولاته وراكمت عبر سنوات العمل رؤية لا تتوقف عند حدود المهنة بل تمتد إلى مسؤولية الكلمة وتأثيرها في المجتمع.
نلتقيه هنا بعيدًا عن إيقاع اللقاءات المعتادة لنقترب من الإنسان خلف الحضور الإعلامي ونعود معه إلى البدايات والمحطات التي شكّلت تجربته ونسأله عن الإعلام في زمن المنصات والتحولات المتسارعة وعن المسافة بين الشهرة والتأثير وبين حرية الكلمة ومسؤوليتها.
البدايات وصناعة الهوية الإعلامية
١/ بداية الحكاية ما اللحظة التي شعرت فيها أن الميكروفون ليس مجرد أداة بل امتداد لصوتك الداخلي؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خير..
بعد الصلاة والسلام على رسول الله
ففي عام 1434 للهجرة حينما قدمت أول تقرير صوتي عبر الإذاعة السعودية لمدة 5 دقائق عن شجرة العود وأسرارها والتي لامست حبي للعود ونقلت مشاهداتي حينما سافرت كثيرا للدول المصدرة له في أقصى دول شرق آسيا كالصين وماليزيا وأندونيسيا وتايلاند والهند وغيرها
٢/الهوية المهنية كيف صغت هويتك الإعلامية وسط زحام الأصوات
-بعدم التصنع والتعايش مع الواقع والاستفادة من تجارب الآخرين ولا نزال نتعلم حتى الآن
وما المبدأ الذي لم تتخلَّ عنه مهما تغيّرت الظروف؟
التبسط مع جميع فئات المجتمع
٣/أول ظهور لو عدت إلى أول ظهور لك ما الشيء الذي كنت ستغيّره وما الشيء الذي كنت ستكرره تمامًا كما فعلته؟
-التسجيل في دورات لغوية لصقل اللغة الإعلامية..
صناعة المحتوى والتأثير
٤/معايير التأثير ما الذي يجعل المحتوى بالنسبة لك مؤثرا ؟الفكرة الأسلوب أم اللحظة التي يُقدّم فيها؟
-الأسلوب والأكمل اجتماعها
٥/حدود الجرأة أين تقف حدود الجرأة في رأيك
-لكل مقام مقال
وكيف يوازن الإعلامي بين الصراحة والمسؤولية؟
-بالنظر إلى ما تقتضيه المصلحة العامة
٦/لغة الجمهور هل ترى أن الجمهور اليوم أصبح أكثر طلبًا للعمق أم أكثر انجذابًا للسرعة؟
-للسرعة
التجربة الإنسانية خلف الكاميرا
٧/الإنسان قبل الإعلامي
ما الجانب الإنساني الذي يجهله الجمهور عنك وتود لو يظهر في حواراتك أكثر؟
-العفوية
٨/لحظات الانكسار ما أصعب لحظة مررت بها خلف الكواليس وكيف أعادت تشكيلك مهنيًا؟
-الرحلات الإغاثية والعلاجية إلى أفريقيا ، علمتني أن أقدم المزيد لهذا الوطن شكرا لله ووفاء له لما يقدم هنا للجميع من نعم
٩/ مصادر الإلهام من الشخص الذي يلهمك دون أن يعرف وما أثره عليك؟
-والدي ،،، تقديم حسن الظن على سوء الظن مع الانتباه
المستقبل والرؤية
١٠/الإعلام القادم كيف تتخيل شكل الإعلام خلال عشر سنوات
-يتطور عبر الهواتف الذكية والتطبيقات
وما الدور الذي تطمح أن تكون جزءًا منه؟
-صانع البصمة الإيجابية بتقديم المحتوى الاجتماعي
١١/ الرسالة ما الرسالة التي تريد أن تبقى مرتبطة باسمك مهما تغيّر الزمن؟
-المذيع المتواضع ولا فخرا بها
١٢/ الخطوة التالية ما المشروع الذي تعمل عليه الآن بصمت وتؤمن أنه سيصنع نقلة في مسيرتك؟
-مالك قناة
١٣/سؤال الهوية العميق لو كان عليك أن تختصر نفسك في “جملة واحدة” تُقال بعد عشرين عامًا… ماذا ستكون؟
-أبو بسام
١٤/سؤال اللحظة ما السؤال الذي تمنيت دائمًا أن يُطرح عليك ولم يسألك أحد عنه؟
-لاشيء
١٥/ سؤال المفاجأة ما القرار الذي اتخذته في حياتك المهنية وكان يبدو مخاطرة لكنه أصبح أجمل نجاحاتك؟
-الظهور المباشر على الشاشة بعدما كنت خلف اللاقط الإذاعي لسنوات.
وفي الختام تبقى التجارب الإعلامية الحقيقية أكبر من أن تختصرها الكلمات فهي مسيرة تُقرأ في أثرها قبل تفاصيلها شكرًا للأستاذ عبدالرحمن على هذا الحديث الثري وعلى ما شاركنا به من رؤى وتجارب أضافت للحوار قيمة وعمقًا.






