
بقلم : حمساء محمد القحطاني _ الافلاج
من المؤلم أن تبذل جهدك حتى آخر خطوة وتتابع العمل ميدانيًا من بدايته إلى نهايته وتوثّق كل مرحلة بالتقارير والصور ثم تُسلّم المهمة مكتملة وفي النهاية يُقال لك: “هذا ضمن جدول أعمالك”.
قد يكون العمل ضمن المهام الوظيفية لكن هل تجاهل الجهد أيضًا من ضمن المهام؟ وهل طمس اسم من وقف في الميدان وتحميل الإنجاز لمن لم يغادر مكتبه يُعد عدلًا؟
الظلم لا يكون دائمًا بحرمانك من المال بل قد يكون بحرمانك من حقك في الاعتراف بجهدك وسلب إنجازك وإخفاء اسمك خلف أسماء لم تبذل ما بذلته
أصعب شعور أن ترى تعب الأيام وساعات الميدان والمسؤولية التي حملتها تُختصر في تقرير يحمل اسم غيرك.
فالإنصاف لا يحتاج إلى ميزانية بل يحتاج إلى أمانة وحفظ الحقوق لا يكون بالكلمات بل بنسبة الإنجاز إلى من صنعه وإعطاء كل ذي حق حقه.
لست أبحث عن مدح وإنما عن إنصاف. فالتعب الذي بُذل في الميدان لا ينبغي أن ينسب ل اصحاب المكاتب والإنجاز الحقيقي يستحق أن يُنسب لمن قام به





