
عثمان الشهراني
أكد المشرف على إدارة المسؤولية المجتمعية بجامعة نجران، الدكتور فواز آل الحارث، أن المبادرات المجتمعية الفاعلة تنطلق من احتياج حقيقي للمجتمع، وتُصمم وفق منهجية علمية واضحة، وترتبط بأهداف التنمية المستدامة ومستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يسهم في إحداث أثر مستدام وتحسين جودة الحياة.
جاء ذلك خلال دورة تدريبية بعنوان «تصميم المبادرات المجتمعية»، قدّمها آل الحارث ضمن مبادرات جامعة نجران المعرفية المصاحبة لفعاليات «صيفنا هايل»، بالتعاون مع أمانة منطقة نجران وبيت الثقافة.
وتناولت الدورة الأسس العلمية والممارسات المهنية التي تساعد على بناء مبادرات مجتمعية قادرة على معالجة الاحتياجات الفعلية وتحقيق نتائج تنموية ملموسة، بدءًا من تحديد المشكلة وتحليل الفئة المستهدفة، مرورًا بصياغة الأهداف ووضع خطط التنفيذ، ووصولًا إلى المتابعة والتقييم وقياس الأثر.
واستعرض آل الحارث مفهوم المبادرات المجتمعية وأبرز خصائصها، والمراحل الأساسية لتصميمها وإدارتها، إلى جانب المنهجيات والأدوات التي تسهم في رفع كفاءتها وتعزيز استدامتها، مؤكدًا أن نجاح أي مبادرة لا يُقاس بعدد أنشطتها فحسب، وإنما بحجم التغيير الإيجابي الذي تُحدثه في حياة المستفيدين والمجتمع.
وشدد على أهمية بناء مؤشرات واضحة لقياس الأداء والأثر، بما يضمن التحقق من تحقيق النتائج المستهدفة، وتطوير المبادرات بصورة مستمرة، وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة.
وتأتي الدورة امتدادًا لجهود جامعة نجران في نشر المعرفة وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتمكين أفراد المجتمع والمهتمين من تصميم مبادرات نوعية تسهم في دعم التنمية المستدامة وخدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة.






