
الرياض – أمل محمد
تواصل لاعبة الجولف المغربية مها الحديوي ترسيخ حضورها في منافسات الجولف العالمية،
بعد 14 عامًا من الاحتراف في الجولة الأوروبية للسيدات،
في مسيرة تجاوزت حدود المنافسة الرياضية لتصبح نموذجًا لحضور المرأة العربية في اللعبة، بالتزامن مع النمو المتسارع لرياضة الجولف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبدأت رحلة الحديوي مع الجولف مصادفةً في مدينة أغادير المغربية، قبل أن يتحول اهتمامها باللعبة إلى طموح احترافي قادها إلى جامعة لين في ولاية فلوريدا الأمريكية،
ثم إلى المنافسة في البطولات الدولية، رغم التحديات التي واجهتها في بداياتها، حين لم يكن احتراف المرأة العربية للجولف خيارًا مألوفًا.
وشهدت مسيرتها محطات مهمة في تطور اللعبة بالمنطقة، من مشاركتها في الفعالية الافتتاحية لنادي رويال غرينز في جدة قبل نحو عشرة أعوام، إلى متابعة توسع الاستثمارات في الجولف وإطلاق بطولات نسائية عالمية، ضمن الحراك الذي تقوده جهات رياضية واستثمارية، من بينها جولف السعودية وسلسلة صندوق الاستثمارات العامة العالمية.
وترى الحديوي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أصبحت جزءًا أساسيًا من خريطة الجولف العالمية، مدفوعة بتطور البنية التحتية واستضافة البطولات وتزايد الفرص أمام اللاعبات، مشيرةً إلى أن نمو الجوائز المالية وتوسع المنافسات يعززان إمكانات الرياضة النسائية في جذب الاستثمارات وصناعة مسارات احترافية جديدة.
وتتطلع اللاعبة المغربية إلى تحقيق لقب في مسيرتها والمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس، فيما ترى أن أبرز ما حققته يتمثل في الإسهام بفتح الطريق أمام الجيل الجديد من اللاعبات العربيات، في ظل تنامي الاهتمام بالجولف واتساع الفرص أمام المواهب الشابة في المنطقة.







