
آمال قوفشي
في ليلة هادئة يكسوها الملل
جلست أمام شرفةِ غرفتي
لعلي ألمح منها بصيص أمل
فتخلل شعور دافئ بداخلي
أحسست بعده بشيءٍ من الثقل
فتضاربت مشاعري بين شوقٍ وضجر
لا أعلم ماذا حل بي حينها وماحصل
فلوهلة لمحت طيفك أمام أعيني
ولكن سرعان ما توارى عن عيني ورحل
فعلمتُ أنك لم تكن سوى طيفٍ
صنعه لي خيالي في وقت الملل
وبدأت أكتب عنك وكأنك واقعٌ
حتى بات قلمي من الكتابة ثمل
وأغمضت عيني بعدها لعل طيفك يعودُ ثانيةً
فعاد طيفك وتبسمت له بخجل
وقلت له الليل طويلٌ ووحدي لا أطيق السهر
قبلني وقال لي سأرحل فأنا على عجل.






