
ماهر طلعت:
بدأت الفنانة التشكيلية نادية بادحمان في مجال الفن التشكيلي عام 2020 من خلال أول مشاركة لها في المعرض العربي الأول لفن الريزن مع مجموعة رواية المستقبل، مشيرة إلى أن موهبتها الفنية كانت موجودة منذ الصغر، إلا أنها تفرغت للفن خلال السنوات الأخيرة عبر مجال التدريب والورش الفنية، ثم المشاركة في المعارض الفنية.

حيث أوضحت أن الأهل والأصدقاء كانوا الداعم الأول لها في مسيرتها الفنية، إلى جانب عدد من الفنانين الذين آمنوا بموهبتها وساندوها في بداياتها.
وعن تجربتها الفنية، بينت أنها تميل إلى الأعمال المفاهيمية، كما تحب المدرسة الواقعية والتأثيرية والتعبيرية، مؤكدة أنها لا تفضل التقيد بمدرسة فنية واحدة. وأضافت أن فكرة اللوحة لديها قد تنبع من تجربة شخصية ملهمة، أو تعبير عن شعور داخلي، أو من واقع ترغب في نقله وتجسيده، أو من الموروث الثقافي، أو تبعاً للأحداث المعاصرة المحيطة بها.
وأشارت إلى أن الفن بالنسبة لها يمثل المتنفس الحقيقي والتعبير عن المشاعر والرسائل التي تطمح لإيصالها للعالم، مؤكدة أن الفن هو رسالة الفنان التي لا تخضع للغة أو الحدود الجغرافية أو المعتقدات الدينية أو الضوابط الاجتماعية.
وحول أبرز أعمالها الفنية، ذكرت أنها شاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية مع مجموعات فنية مختلفة، وأن جميع أعمالها قريبة إلى قلبها، إلا أن من أبرزها لوحة «الأثر النفسي»، إضافة إلى لوحة جسدت فيها محراب مسجد قرطبة.

كما شاركت في عدد من المعارض الفنية، من بينها معرض تشاكيل، ومعرض كروما، ومعرض لوحة لم تكتمل، ومعرض جدة بريشتنا، ومعرض وقت مضى، ومعرض آيات في لوحات، إلى جانب العديد من المعارض المميزة الأخرى.
وأوضحت أن أكثر الأعمال التي تعتز بها هي لوحة «الأثر النفسي» لكونها تعبر عن مشاعر داخلية تلامس الكثيرين وقد يخشى البعض البوح بها.
وفيما يتعلق بالجوائز والتكريمات، أكدت حصولها على العديد منها، ومن أبرزها الفوز في مسابقة مجلة نجمة السعودية عن لوحة نافورة الملك بجدة ضمن معرض جدة بريشتنا.
وعن رؤيتها الفنية، أوضحت أن الألوان تمثل أداة للتعبير عن دواخل الفنان ولغة للتواصل مع العالم، مشيرة إلى أنها تعبر عن أفكارها ومشاعرها من خلال طرح الأفكار واختيار الألوان المناسبة لكل موضوع وفكرة ترغب في تقديمها.
وأكدت أن للفنان دوراً مهماً في معالجة القضايا المجتمعية من خلال الفن، باعتباره رسالة يعبر من خلالها الفنان عن كل ما يهم المجتمعات ويلهمها. وأضافت أن الرسالة التي تسعى لإيصالها للجمهور هي أن الفن والشغف يمنحان الإنسان بقدر ما يمنحهما من وقت وجهد، وأن الإلهام لا يتوقف عند مرحلة نجاح معينة أو عمر محدد.
وفيما يخص طموحاتها المستقبلية، أوضحت أن لديها عدداً من المشاركات الفنية المقبلة مع مجموعات فنية مختلفة في الوسط الفني، كما تسعى إلى ترك أثر إيجابي وبصمة فنية مميزة، وتحلم بإقامة سلسلة من المعارض الشخصية للألوان والفنون التي تميز






