مقالات وشعر

رسالة إلى جدي الغالي تركي (رحمه الله)إلى جدي الحبيب.. تركي

بقلم:ديمه الشريف

رحمك الله وغفر لك، وأنزلك منازل الصالحين، وأسكنك فسيح جناته.من ذكريات عام 1422هـ.. إلى حصاد عام 1440هـفي السابع من شهر صفر لعام 1422هـ (1422/2/7هـ)، بدأت الحكاية.. كان حلمًا غاليًا يسكن الوجدان، تمنيناه طويلًا وترقبنا شروقه بكثير من الأمل والرجاء.

ودارت الأيام، وفي الخامس عشر من شهر محرم لعام 1440هـ (1440/1/15هـ)، أذن الله للحلم أن يتحقق، وأكرمني بفضل عظيم، وعطاء جزيل لا تفيه الكلمات شكرًا.لقد توّجني الله بشرف الخدمة، وجوار بيته المعمور في عمل مبارك كريم: التعيين بالهيئة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

ومنذ ذلك الحين، وأنا أتقلب في بركة المكان، أتنفس طهر العيش في مكة المكرمة الغالية، وأحمل على عاتقي أعظم شرفٍ قد يُقلّده إنسان؛ شرف خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين.

الحمد والثناء:فالحمد لله شكرًا وفضلًا ومنّة، والحمد لله الذي أعطانا ما تمنيناه وأكثر، ونسأله سبحانه القبول والإخلاص في القول والعمل.دعاء لك يا جدي:

إنني يا جدي الغالي، أتذكرك دائمًا وفي كل لحظة في هذا المكان الطاهر، وأرفع يديّ بالدعاء لك تحت ظلال الحرم الشريف، مستمطرةً لك غيث الرحمات من رب كريم.جمعنا الله بك في الفردوس الأعلى من الجنة، حيث لا فراق ولا حزن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى