
عثمان الشهراني
استقطب ركن الملابس والأزياء التراثية ضمن فعاليات الخيمة التراثية في صيف نجران 2026، المقامة في محيط قصر الإمارة التاريخي، أعدادًا من الأهالي والزوار، بوصفه أحد الأركان التي تُبرز الموروث الثقافي والهوية التراثية لمنطقة نجران.

ويُعد ركن أقدم خياط للملابس التراثية في نجران، علي بن محمد آل عبدالله «ابن سروان»، من أبرز أركان الفعالية، حيث يمارس هذه المهنة منذ أكثر من 65 عامًا، مستعرضًا نماذج من الأزياء التقليدية التي ما زالت تحظى بحضور لافت في المناسبات الوطنية والاجتماعية.
وأوضح ابن سروان أن الأزياء النجرانية تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للمنطقة، مشيرًا إلى استمرار الإقبال على اقتناء القطع التراثية، ومن أبرزها المذيل، والمزندة، والميزر، إلى جانب الأزياء النسائية التقليدية مثل المكمّم والمعضد، لما تحمله هذه الأزياء من قيمة تاريخية وتراثية تعكس عمق الموروث الشعبي في نجران.
وأكد أن المحافظة على ارتداء الأزياء التراثية، وإشراك الأطفال في ارتدائها خلال المناسبات والفعاليات، يسهمان في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث الثقافي، وترسيخ الهوية الوطنية، ونقل هذا الإرث الأصيل من جيل إلى آخر.
وتأتي الخيمة التراثية ضمن فعاليات صيف نجران 2026، لإتاحة تجربة ثقافية حية للزوار، تجمع بين التعريف بالموروث الشعبي، وإبراز الحرف التقليدية، وتعزيز حضور التراث النجراني في المشهد السياحي والثقافي بالمنطقة.






