
عثمان الشهراني
جذب ركن الحرف اليدوية في مهرجان “خيرات نجران”، الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بحي أبا السعود بجوار قصر الإمارة التاريخي، زوار المهرجان من الأهالي والسياح، بما يقدمه من أعمال تراثية تعكس عمق الموروث الثقافي والهوية الأصيلة لمنطقة نجران.
ويضم الركن أجنحة متخصصة للصناعات التراثية التي تشتهر بها المنطقة، من بينها المطرح، والجونة، والزبيل، والدرجة، والمكانس، والمهفات، والسلال، والمدهن، إلى جانب عدد من المنتجات اليدوية التي أبدع الحرفيون في صناعتها وحياكتها بطرق فنية لافتة تجمع بين الأصالة والجمال والدقة في التنفيذ.
وأوضح عدد من الحرفيين المشاركين أن المنتجات التراثية النجرانية شهدت انتشارًا واسعًا داخل المنطقة وخارجها، لما تتميز به من جودة عالية ومتانة وجمال في الصنع، الأمر الذي جعلها تحظى بإقبال متزايد من المهتمين بالمقتنيات التراثية والصناعات الحرفية.
وأشاروا إلى أن المشاركة في المعارض والمهرجانات تمثل فرصة مهمة للتعريف بالحرف التقليدية، وتسويق المنتجات اليدوية، وإبراز إبداعات الحرفيين، إلى جانب نقل هذه المهن للأجيال الجديدة والمحافظة عليها من الاندثار.
ويشهد مهرجان “خيرات نجران” إقبالًا متزايدًا من الزوار للاطلاع على ما يضمه من أركان متنوعة تعرض المنتجات الزراعية والغذائية والحرفية ومنتجات الأسر المنتجة، ومنها أركان التمور والحمضيات والعسل والمنتجات الزراعية المتنوعة، إضافة إلى المنتجات التراثية التي تعكس ثراء الموروث النجراني وتنوعه.






